شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم الخميس 25 إبريل 2019م02:03 بتوقيت القدس

مسارات تواصل العمل على تعزيز دور الشباب والمرأة

15 يناير 2019 - 19:52
شبكة نوى، فلسطينيات:

رام الله:

واصل مركز مسارات عمله خلال العام 2018 في مختلف المجالات والبرامج، وعزز دوره من خلال إثارة النقاش الوطني عبر توفير منبر متواصل للنقاش الديمقراطي حول القضايا المحورية، وتواصله مع مختلف ألوان الطيف الفكري والسياسي في التجمعات الفلسطينية في الوطن والشتات، وتكريس الاعتراف بدوره كمركز تفكير إستراتيجي متخصص في إنتاج أبحاث السياسات والدراسات الإستراتيجية، إضافة إلى تنظيمه لقاءات بؤرية مركزة تناقش قضايا فكرية وإستراتيجية، مع اهتمامه بضرورة تطوير عمله في مجال الدراسات المستقبلية.

وأولى المركز أهمية كبيرة للشباب والمرأة خلال العام 2018، إذ نفذ عددًا من البرامج الخاصة بالشباب شارك فيها حوالي 650 شابًا من الجنسين من مختلف التجمعات داخل فلسطين وخارجها، هدفت إلى تعزيز المشاركة السياسية للشباب وتطوير قدراتهم، وتزويدهم بمعارف ومهارات تحليل وإعداد السياسات والتفكير الإستراتيجي. كما نفذ عددًا من البرامج التي تعزز المشاركة السياسية والمجتمعية للمرأة الفلسطينية، وتشجيعها على التقدم بمبادرات إبداعية ذات طابع اجتماعي.

عقد المركز خلال العام 2018 ثلاثة مؤتمرات شارك في مجموعها أكثر من 1500 مشارك، وتحدث فيها 85 متحدثًا، من السياسيين والأكاديميين والنشطاء والشباب من مختلف تجمعات الشعب الفلسطيني، ونظم 42 ندوة داخل الوطن وخارجه، وأنتج 87 ورقة، أعدها  70 باحثًا، منهم 50 شابًا، إضافة إلى 9 إصدارات، و5 مذكرات وقع عليها الآلاف.

وأطلق المركز اسم الفقيد الكبير عبد المحسن القطان على برنامج دراسة المشروع الصهيوني، الذي أنتج ستة أبحاث، اثنان منهما خلال العام 2018 حول مواجهة السياسات الإسرائيلية لمحاربة حركة المقاطعة، والتدين في مناهج وكتب التعليم في إسرائيل، إضافة إلى 5 أبحاث أخرى قيد الإنجاز.

خرج المركز الدفعة الرابعة من البرنامج التدريبي "التفكير الإستراتيجي وإعداد السياسات" (25 شابًا وشابة)، أنتجوا 32 ورقة تقدير موقف وسياسات وحقائق. كما بدأ بالتدريب في الدفعة الخامسة بمشاركة 36 شابًا وشابة من أصل 160 تقدموا للبرنامج. وشهدت هاتان الدفعتان تطورًا لجهة تطوير وإضافة خمس حقائب تدريبية، فضلًا عن اعتماد منهجية مساعدي تطوير الأوراق من خريجين/ات من البرنامج بعد خضوعهم لتدريب في هذا المجال.

وأطلق المركز خلال العام 2018 منتدى الشباب الفلسطيني للسياسات الذي يضم 90 خريجًا من برنامج "التفكير الإستراتيجي وإعداد السياسات"، ويهدف إلى تعزيز مشاركة الشباب الفلسطيني في السياق الوطني ضمن الشرط الاستعماري، ويمثل حاضنة سياساتية متخصصة تتضمن إنتاج الخريجين/ات من أوراق تقدير موقف  وسياسات وأوراق حقائق.

كما واصل المركز عمله في برنامج دعم الوحدة الوطنية، الذي ينفذه بالشراكة مع مبادرة إدارة الأزمات الفنلندية، إذ نظم مؤتمرًا بعنوان "الرزمة الشاملة طريق الوحدة"، بمشاركة 30 متحدثًا، وحضور أكثر من 700، حيث أكد المتحدثون فيه على ضرورة الشروع في حوار وطني شامل لاستعادة الوحدة الوطنية، يركز على المراجعة المطلوبة والقضايا المحورية بهدف بلورة رؤية شاملة تنبثق عنها إستراتيجية موحدة، وتتوفر لها إرادة مستعدة لدفع الأثمان المطلوبة.

وعقد المركز ندوتين إحداهما في فلسطين والأخرى في تركيا لتقييم برنامج الوحدة الوطنية، ضمن عملية مراجعة شاملة لجهود تحقيق الوحدة الوطنية في ضوء الدروس المستفادة طيلة فترة الانقسام، والمقاربات والاجتهادات المختلفة التي طرحت لتحقيق الوحدة الوطنية، بما فيها برنامج إعادة بناء الوحدة الوطنية الذي ينفذه مركز مسارات، وكذلك في ظل ما تفرضه التطورات والتحديات الراهنة أمام الشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية.

نظم المركز مؤتمره السنوي السابع بعنوان "نحو خطة نهوض وطني لمواجهة المخاطر بالقضية الفلسطينية"، في أيار 2018، بمشاركة 40 متحدثًا، وسط حضور المئات، حيث قدم المركز خلاله محاور خطة مقترحة للنهوض الوطني في مواجهة المخاطر المحدقة بالقضية الفلسطينية.

وتناول المؤتمر المخاطر المحدقة بالقضية الفلسطينية، والسياسات المطلوبة لمواجهتها، على مستوى القدس والاستيطان وقضية اللاجئين، ومتطلبات بناء مقومات الصمود والنهوض الوطني على المستوى الاقتصادي، ودور المجتمع الدولي في تمكين الفلسطينيين من نيل حقوقه، إضافة إلى دور الفلسطينيين في أراضي 48 في خطة النهوض الوطني، وسيناريوهات مستقبل قطاع غزة، والقضية الفلسطينية في بيئة إقليمية متغيرة، فضلاً عن متطلبات التحول في التفكير الإستراتيجي الفلسطيني، وآفاق نهوض الفلسطينيين عبر اعتماد مقاربات جديدة لاستثمار طاقاتهم الكامنة.

أنجز المركز ضمن برنامج تعزيز المشاركة السياسية للشباب، الذي ينفذه بالتعاون مع مؤسسة أكشن إيد، دراسة مميزة ومهمة بعنوان "الشباب الفلسطيني من الحركة إلى الحراك"، غطت ساحات الضفة بما فيها القدس، وقطاع غزة، والأردن، ولبنان وسوريا، والولايات المتحدة، والمملكة المتحدة.

وبناء على توصيات هذه الدراسة، نفذ المركز خلال الفترة من تشرين الأول-كانون الأول 2018 ثلاثة برامج تدريبية شارك فيها حوالي 130 شابًا وشابة من مختلف التجمعات (الضفة الغربية، بما فيها القدس؛ قطاع غزة؛ فلسطينيو 48؛ الشتات). وهدفت هذه البرامج إلى تعزيز مشاركة الشباب الفلسطيني الوطنية والديمقراطية ضمن أشكالها وأنماطها المختلفة، بما يعزز التواصل والتشبيك بين الشباب الفلسطيني في التجمعات المختلفة.

كما أنتج المركز وثيقة الرؤية الشبابية ضمن برنامج "الشباب يريد"، بمشاركة مئات الشباب من الضفة والقطاع و48 ومخيمات لبنان، وعرضت الوثيقة في مؤتمر حضره أكثر من 500 شاب وشابة من تلك التجمعات.

لنــا كلـــمة
كاريكاتـــــير