شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم السبت 19 يناير 2019م23:05 بتوقيت القدس

لمساندة رشيدة طليب

فلسطينيات يتزيّن بالثوب الفلسطيني على وسم #TweetYourThobe

04 يناير 2019 - 13:40
شبكة نوى، فلسطينيات:

فلسطين المحتلّة:

يطالعك فور دخولك وسائل التواصل الاجتماعي، صور نساء فلسطينيات وأجنبيات أيضًا يتزيّن بالثوب الفلسطيني بإطلالات مبهجة، بعد استجابتهن لحملة إلكترونية تساند النائبة الأمريكية من أصول فلسطينية، رشيدة طليب عن ولاية ميشيغان الديمقراطية، التي دخلت إلى مبنى الكونغرس مرتدية الثوب الفلسطيني، حيث أدت بثوبها الفلسطيني المميز اليمين الدستورية للكونغرس الأميركي.

وتواجدت في القاعة التي أدى النواب قسمهم فيها مجموعة من الفلسطينيات اللواتي ارتدين الثوب الفلسطيني المميز تضامنا مع النائب رشيدة طليب.

وانطلقت الحملة عبر مواقع التواصل الاجتماعي تحت وسمي ‎#TweetYourThobe #رشيدة_طليب، نشرت من خلالهما الناشطات صورهن  باللباس الفلسطيني التقليدي. فيما أعلنت مبادرة الزي الفلسطيني في بيان لها عن دعمها ومساندتها للوسم.

وقالت المنسقة في المبادرة لنا حجازي، "الدعوة للانضمام لطليب هي ضرورة ملحة للجميع الفلسطيني، ليس فقط لكونها أول امرأة فلسطينية تدخل الكونغرس، بل أيضاً لأنها اختارت أن ترتدي ثوب والدتها التقليدي في هذه المناسبة، في ظل محاولات الاحتلال الإسرائيلي لسرقة زينا، وتقديمه بشكل دائم في كل مناسبة باعتباره زياً إسرائيلياً".

فيما قالت الناشطة جميلة بدوان أن طليب "تستحق أن تكون شخصية 2019، واحب اقتحام امرأة التاريخ لتقول " سجل انا هنا" لندع المغنيات والنجمات ونتمنى لمثلها السلامة في درب وعر كهذا ومشرف، لا لأنه كونغرس أمريكي بقدر ما هو قوة مستعصية على فلسطينية تحديداً، ولأنها ارتدت ثوبا فلسطينيا هذه أصالة العظماء ولو قل معناها للعالم، لمثلنا تحترم السيدة حين تصلنا تحيتها بزي أجدادنا".

وكتبت الصحافية ريم أبو حصيرة مرفقة صورة لها وهي بالثوب الفلسطيني "حق لنا نحن النساء الفلسطينيات أن نفتخر بأنفسنا، يوم بهيج ومفخرة للمرأة الفلسطينية وللفلسطينيين ككل، رشيدة طليب هي أول فلسطينية تفوز بمعقد في الكونجرس الأمريكي، وكانت أعلنت أنها ستقود وفداً من نواب الكونجرس لزيارة الأراضي الفلسطينية المحتلة، في سابقة غير معهودة."

يذكر أن رشيدة طليب من قرية بيت عور الفوقا غرب رام الله، هي المسلمة الثانية وأول امرأة فلسطينية تدخل الكونغرس، وستؤدي اليمين على مصحف يعود تاريخه لـ 1734 مترجم من قبل توماس جيفرسون، وهو أحد الآباء المؤسسين للولايات المتحدة الأميركية.

لنــا كلـــمة
كاريكاتـــــير