شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم الثلاثاء 25 يونيو 2019م05:56 بتوقيت القدس

عن أمنيات الإعلاميات في العام 2019

30 ديسمبر 2018 - 21:59
مرح الوادية
شبكة نوى، فلسطينيات:

قطاع غزّة:

أمن واستقرار ومواقع تليق بالكفاءات؛ أمنيات تطلبها الصحافية ماجدة البلبيسي من العام 2019،  قائلة "حلمي للعام المقبل الذي هو جزء من الخاص الأمن والاستقرار وأن أجد الصحفيات في مواقع تليق بكفاءتهن وحجم عطائهن وأن يكن  مؤثرات في قضايا المجتمع".

ممّا لا شك فيه، أن الإعلاميات الفلسطينيات أثبتن بجدارة قدرتهن على العمل والتغطية الميدانية لكافة مجريات الأحداث الفلسطينية، في مختلف المناطق على مدار عقود، بخلاف ما حاولت "العادات والتقاليد" إبرازه أن هذه المهنة أنسب للرجال كونها تتطلب المخاطرة في كل زمان ومكان.

وتضيف لـ"نوى": "لدي أحلام كثيرة على المستوى الخاص، أن أبقى متمسكة بمبادئي في الحياة الصدق والمهنية وإسعاد وإسناد الصحفيات الجدد والأخذ بأيديهن لطريق النجاح والتألق، وأن أبقى متفائلة".

وتتابع أنها تطمح للحصول على وظيفة دائمة، وأن تتخصص في العمل البحثي أكثر، وأن تستمر في الانحياز للفئات المهمشة وإيصال أصواتهم للجهات المسئولة.

سعاد عكيلة، إعلامية تعمل مراسلة لقناة الغد العربي، تقول إنها على الصعيد المهني في العام 2018 لم يكن لديها أي نوع من أنواع الدعم المعنوي، ولا حتى السلامة المهنية التي تفتقدها معظم الإعلاميات في مسيرات العودة وكسر الحصار تحديدًا، والتي انطلقت في الـ31 مارس / آذار للعام 2018.

وتضيف أن أكثر ما يزعجها كإعلامية، أن العمل مع بعض الصحافيين والصحافيات في المجال نفسه ونفس المكان أحيانًا يتجاوز المهنية، والمشاكل النفسية تؤثر على عملهن والمهنية عمومًا في العمل، إلا انها تطمح بأن يكون العام الجديد أفضل مهنيًا للجميع.

وتدعو سعاد خريجات الإعلام الجدد بأن يكرسن كل الجهود والتدريبات حتى قبل التخرج، فأعداد خريجات الإعلام تتزايد وهناك فرص ضعيفة،  لذلك عليهن السعي الدؤوب وتطوير أنفسهن في المجال.

ديانا المغربي

الصحافية ديانا المغربي التي تعمل في مؤسسة الثريا للإعلام، تقول إنها تتمنى الاستقرار الوظيفي لكل الصحافيين والصحافيات لأن توفير لقمة عيش كريمة باتت مهمة صعبة لهم في فلسطين، وأن هذا الأمر أثر على هجرة الإعلاميين والإعلاميات.

وتحلم بأن تخرج غزة من عنق الزجاجة إلى الحياة ليس بانتهاء الانقسام فحسب، بل بانتهاء الأزمات المجتمعية بأكملها.

ترنيم خاطر

تعمل في وكالة أكد للإعلام، أن تتوفر بيئة خصبة داعمة وملهمة لكل شرائح المجتمع، وأن تنحل كل الازمات التي يعاني منها المجتمع الفلسطيني وأبرزها البطالة والفقر والحصار والعيش بكرامة وحرية، هي أسمى أمنياتها من العام 2019.

وتضيف أنها تطمح باستكمال دراستها والحصول على درجة الدكتوراه في مجال الإعلام، وتحقيق الاستقرار الوظيفي من خلال الحصول على فرصة توازي إمكاناتها وشهادتها، فما هو متاح لا يلبي طموحها، إلى جانب رغبتها الدائمة بتطوير ذاتها بمجال الإخراج والتمكن من تعويض سنوات طويلة أهدرت من عمرها بسبب الانقسام الفلسطيني الذي لطالما سبب لها الإحباط.

وتوضح ترنيم "الكثير من الفرص في الحصول على منح وتدريبات خارج القطاع ضاعت بسبب الانقسام، فما أحبطني وفي دور آخر أفقدني الكثير من الصديقات والأصدقاء الذين قرروا السفر للبحث عن حياة أفضل".

وأظهر استطلاع رأي للصحفيات في قطاع غزّة أجرته مؤسسة "فلسطينيات"، أنّ نسبة الصحفيات العاملات بنظام القطعة تبلغ 45.7%، فيما عبرت 83% منهن عن عدم رضاهن عن المقابل المادي الذي يتلقينه مقابل العمل.

لنــا كلـــمة
كاريكاتـــــير