شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم الثلاثاء 25 يونيو 2019م23:58 بتوقيت القدس

"لقد كان عاماً مليئاً بـ".. شابات وشبّان يروون قصصهم مع 2018

27 ديسمبر 2018 - 13:26
مرح الوادية
شبكة نوى، فلسطينيات:

فلسطين المحتلّة

"لقد كان عاماً مليئاً بـ" إنها الجملة الأشهر على مواقع التواصل الاجتماعي، انتشرت مؤخراً بين مستخدمي "فيسبوك" تحديداً في كافة البلدان، تبعها كتابة مواقف حصلت مع أصحابها وتكررت كثيراً خلال العام 2018.

استطلعت "نوى" بعض المواقف التي كُتبت وتوسّعت فيها بأحاديث مع أصحابها. وفاء عاروري (25 عامًا) صحافية فلسطينيّة، تقول عن العام 2018 "لقد كان عاماً مليئاً بالسفر، لقد كان عاماً مليئاً بالمغامرات، لقد كان عاماً مليئاً بالنجاحات، 2019 فقط كوني كسابقتك لا أكثر".

وتروي لـ"نوى" أنها سافرت إلى مصر، ثم إلى تركيا ثلاث مرات، قم إلى لبنان والأردن أيضاً، حيث كان عاماً مليء بالنجاحات والأنشطة، حصلت خلاله على دورة من الجامعة الامريكية في القاهرة في مجال ادارة وسائل الاعلام، ثم ذهبت في جولة ضمن 60 صحفي عربي إلى اسطنبول بدعوة من بلدية اسطنبول لزيارة أهم المواقع التاريخية والأثرية لديهم والاطلاع على أبرز المستجدات السياسية.

وشاركت وفاء في مؤتمر تواصل الذي حمل شعار "فلسطين تخاطب العالم"، مضيفة "ذهبت إلى لبنان تمثيلا لمؤسستي "وطن" التي شاركت في مسابقة دولية ونجحت ضمن 200 مشروع تم تقديمها لمعهد الاعلام الفرنسي، حيث توجنا بين أعلى 20 واحد، لم نفز بالآخر لكنني كنت سعيد لتمثيلي المؤسسة وبزيارة لبنان".

وتتابع "خلال هاد العام استلمت برنامج في وطن اسمه اصوات مهمشة وحققنا نجاحات كبيرة من خلاله، غير أن من أجمل الفعاليات التي شاركت فيها هذا العام هي مشاركتي مع جامعة القدس كعريفة لحفل خيري نظموه بعمان لدعم صندوق الطالب المحتاج، استطعنا عبره أن نحصد مبالغ ممتازة لدعم الطلبة، يعني كانت سنة جميلة واتمنى أن تكون 2019 سنة جميلة أيضاً.

"لقد كان عاماً مليئاً بـ وأخيراً خطبت يا ولاء!" هذه هي أشهر جملة سمعتها الشابة ولاء أبو النجا 27 عامًا، من قبل أهلها وصديقاتها وجميع من حولها، حتى أنه من أنها أكبر شقيقاتها وقد وصلت الـ27 وهي لم تتزوج بعد – حسب قولها -.

وتضيف "الصديقات بالأحرى كن يعتقدن أنني رفضت فكرة الزواج لغرض الدراسة وعندما وافقت أصبحت بنظرهن منافقة وكاذبة، وهذا ما حاولت تجاوزه إلى جانب كلمة وأخيرًا قبل التهنئة بالخطوبة من الجميع". بينما اكتفى الشاب عطا مفيد بالقول إنه كان عاماً مليئاً بـ"هانت".

أمّا عن عبدالله سالم 27 عامًا، يؤكّد أن العام 2018 هو أسوأ عام مرّ عليه، قائلًا "بصراحة عام مليء بدفن أحلامي وطموحاتي ونفسيتي ومستقبلي" بسبب أزمات غزّة التي لا تنفك عن تهديد مستقبل سكّانها، وحتى محاولاته بالسفر بائت بالفشل إذ تم إرجاعه مرتين من معبر رفح المصري ورفض الجانب المصري السماح له بالعبور.

في السنوات الماضية - بحسب عبدالله - كانت أفضل نوعًا ما بالنسبة إلى العمل والتخطيط لأي فكرة يمكن أن تسانده إلا العام 2018 أعدم كل مناحي الحياة عنده بسبب الظروف الصعبة التي تمر فيها البلاد.

لنــا كلـــمة
كاريكاتـــــير