شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم الخميس 13 ديسمبر 2018م19:54 بتوقيت القدس

هل من مغيث

إسراء الجعابيص جسد يحترق في سجون الاحتلال

05 ديسمبر 2018 - 12:04
شيرين خليفة
شبكة نوى، فلسطينيات:

القدس المحتلة:

ثلاث سنوات مرت على اعتقال الاحتلال الإسرائيلي للسيدة إسراء الجعابيص من قرية جبل المكبّر بمدينة القدس المحتلة، والتي تعاني من حروق التهمت غالبية جسدها بسبب إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي النار نحو سيارتها التي تعرضت لعطل على حاجز عسكري، وحكم عليها بالسجن دون سبب مدة 11 عامًا، ولم يقدم لها العلاج اللازم رغم صعوبة حالتها.

وتصف شقيقتها منى الجعابيص في تصريح لوسائل الإعلام إن شقيقتها إسراء تعاني عدم قدرتها على خدمة نفسها بأي شكل بسبب ذوبان أصابعها وهي لا تتمكن من الاستحمام أو تصفيف شعرها أو استخدام أدواتها الشخصية ما يجعلها تعتمد بشكل كامل على زميلاتها الأسيرات.

وتعرب عن قلق العائلة على ابنتهم التي تعان يمن وضع نفسي صحي ونفسي سيء فهي تشتكي من تقيحات وصعوبة في السمع، مؤكدة أن وضعها النفسي يزداد سوءًا كونها لا تشعر بأن هناك اهتمام لوضعها الصحي ولا يتوفر لها العلاج اللازم.

وتحدثت منى عن حملة #انقذوا_اسراء التي انطلقت على مواقع التواصل الاجتماعي، مشيرة غلى أن هناك تفاعلًا ولكن ليس بالشكل الكافي، إلا أن هناك حركات شبابية ستكثف نشاطها تضامنًا مع إسراء وللمطالبة بإطلاق سراحها.

الناطق باسم نادي الأسير عبد الله الزغاري قال لنوى إن الأسيرة الجعابيص المعتقلة منذ ثلاثة سنوات والتي أصدر الاحتلال بحقها حكم جائر بالسجن 11 عامًا تعتبر من الحالات المرضية الأصعب داخل سجون الاحتلال، نتيجة لتعرضها لحروق شديدة بسبب إطلاق جيش الاحتلال الاسرائيلي النار نحو سيارتها.

وأوضح أن إسراء الآن غير قادرة على القيام بوظائفها وهي تحتاج إلى مساعدة مستمرة من الأسيرات داخل المعتقل، وما زالت تعاني معاناة شديدة وبحاجة إلى متابعة طبيعة مستمرة لا يوفرها الاحتلال الإسرائيلي.

وأضاف أن الحملة التي انطلقت قبل عدة أيام من أجل الضغط على منظمات حقوق الإنسان والمنظمات الدولي والحقوقية والإنسانية للضغط على الاحتلال من أجل إطلاق سارحها حيث أنها أصبحت غير قادرة على الإطلاق على القيام بأي شيء، وهي رسالة إنسانية أن الأسيرات يتعرضن للانتهاكات داخل سجون الاحتلال من قبل إدارة السجون وهذه معاناة يجب أن تتوقف وتتطلب تكاتف مختلف الجهود الحقوقية والقانونية من أجل إنقاذ الأسيرات من براثن الموت.

وتابع أن الجعابيص تعاني وضعًا نفسيًا سيئًا خاصة وأن لها طفل وحيد موجود لدى عائلتها، إضافة إلى المعاناة الكبيرة لأهلها الذين يقضون وقت الزيارة في البكاء على ما وصل إليه حال ابننتهم، مشيرًا إلى أن نادي الأسير يتواصل بشكل دائم مع الأسيرات وخاصة اللواتي يشتكين من ظروف الاعتقال السيئة، خاصة وأن حكومة الاحتلال شددت من إجراءاتها بحق الأسرى والأسيرات.

 وأوضح إن التجاوب الشعبي مع الحملة التي انطلقت من أجل إطلاق سراح إسراء إيجابيًا، لكن المنظمات الدولية لم يصل موقفها بعد للمستوى المطلوب فهي تنحاز للاحتلال بالتالي يتم العمل من أجل تعزيز حركة التضامن الشعبي للضغط على هذه المنظمات.

 

اخبار ذات صلة
لنــا كلـــمة
كاريكاتـــــير