شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم الخميس 13 ديسمبر 2018م19:53 بتوقيت القدس

"#أنقذوا_إسراء" حملة إلكترونية للمطالبة بإنقاذ الأسيرة إسراء الجعابيص

04 ديسمبر 2018 - 12:12
شبكة نوى، فلسطينيات:

فلسطين المحتلة:

أطلقت عائلة الأسيرة الفلسطينية في سجون الاحتلال، إسراء الجعابيص، حملة إلكترونية للمطالبة بإيجاد تحركات فعلية لإنقاذ الأسيرة الجريحة، في محاولة منها للفت النظر وتحريك الرأي العام الفلسطيني والعربي والعالمي باتجاه الضغط على حكومة الاحتلال من أجل إطلاق سراحها أو معالجتها.

والأسيرة إسراء الجعابيص (31 عامًا)، من جبل المكبر بالقدس المحتلة، أم لطفل عمره 9 سنوات ، اعتقلها الاحتلال بدعوى تنفيذها عملية تفجير لمركبتها على حاجز الزعيم بالقدس، عام 2015، ويرفض الاحتلال علاج حروقها التي أتت على 60% من جسدها.

وتفاعل النشطاء مع حملة تغريد دولية بعدة لغات على الوسوم ” #أنقذوا_إسراء ، #freeisraa ، #helpisraa “؛ للمطالبة بعلاج الأسيرة الجريحة إسراء والإفراج عنها من سجون الاحتلال.

في الموضوع، كتبت الناشطة سندس عماد عبر صفحتها الشخصية في موقع تويتر "تحتاج إسراء إلى إجراء ثماني عمليات جراحية عاجلة ومن أبرزها التطعيم الجلدي حول العين اليمنى، وإعادة بناء الوجه، و3 عمليات جراحية في الأنف، وعملية في الرقبة، وأخرى لفصل الأصابع نظرا لالتصاقها ببعضها البعض بالإضافة لفحوصات طبية أخرى".

وتأسف الشّابة آية أبو طاقية لضعف التفاعل مع قضية إسراء قائلة "للأسف، يحتفل العالم في نهايات نوفمبر باليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة، فالأسيرة #اسراء_الجعابيص تعاني من اجرام وعنف يفوق كل الوصف، لكن مالها نصير".

وقال الناشط أحمد جرار "كيف تُقيّد هاتين اليدين؟ هل بقيت اليدان يديْن ليتم تقييدهما؟ إسراء تحتاج لثماني عمليات كي تكون قادرة على العيش بطريقة عادية، ليس عمليات تجميل بل لتعيش وتقوم بأبسط امور الحياة. إسراء الجعابيص معتقلة بسجون الاحتلال ومحكومة بالسجن ١١ عاماً".

وأفادت مؤسسة “الضمير” أن الأسيرة المقدسية غير قادرة على القيام بالأنشطة اليومية مثل الأكل، أو استخدام الحمام، أو حتى تغيير ملابسها”.

لنــا كلـــمة
كاريكاتـــــير