شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم الخميس 13 ديسمبر 2018م20:31 بتوقيت القدس

واللا العبري: خيبة أمل إسرائيلية بسبب مسيرات العودة

25 نوفمبر 2018 - 06:55
شبكة نوى، فلسطينيات:

القدس المحتلة:

كشف المحلل العسكري، في موقع "والا" العبري، أمير بوخبوط، مساء  السبت، عن وجود خيبة أمل كبيرة، لدى المنظومة الأمنية الإسرائيلية، بسبب عدم وجود تناقص في اعداد المشاركين في تظاهرات مسيرات العودة الأسبوعية، على الحدود مع قطاع غزة.

وقال المحلل الإسرائيلي، إن المنظومة الأمنية الإسرائيلية، رجحت أن يحدث تناقص كبير في أعداد المشاركين في تظاهرات مسيرات العودة، بعد دخول الأموال القرية لقطاع غزة، وأن هذا الأمر لم يحدث.

وذكر المحلل بوخبوط، أن أكثر من 10 آلاف فلسطيني شاركوا بالأمس الجمعة في التظاهرات على الحدود مع قطاع غزة، وسط توقعات لدى المنظومة الأمنية والجيش الإسرائيلي، بتناقص عدد المشاركين.

وبحسب المحلل العسكري، تأمل الجيش وقادة المنظومة الأمنية الإسرائيلية، مشاهدة عدد أقل خلال التظاهرات بالأمس، زاعمًا أن حماس هي من تقوم بدعوة الجماهير بغزة للمشاركة بهذه التظاهرات، وتوفير المواصلات لنقلهم إلى منطقة الحدود.

واعتبر المحلل بوخبوط، أن حماس تسعى خلال الفترة الأخيرة، لكسر الحصار المفروض على غزة من خلال هذه التظاهرات، ومن خلال المباحثات غير مباشرة مع "إسرائيل" بوساطة المخابرات المصرية.

ووفقا للمحلل العسكري، فإن الجيش الإسرائيلي، يستعد الآن لإمكانية فشل مباحثات المصالحة بين حماس وفتح التي تجرى حاليا بالقاهرة، ومفاجئات من حماس في حال فشلت هذه المباحثات.

وأكد المحلل بوخبوط، أن الحكومة ستطلب من الجيش الإسرائيلي، أن يكون مستعدا للرد العسكري على أي تطورات عسكرية بغزة، أو ربما على تصعيد حدة التظاهرات على الحدود مع القطاع.

وأشار المحلل الإسرائيلي، إلى أن الجيش سيعمل على زيادة الضغط في المرة القادمة على حماس، من خلال القصف الجوي، سعيا منه لتقصير مدة القتال بغزة.

وختم المحلل بوخبوط بالقول، إن حماس ستسعى في المرة القادمة، لتقوية قوة الردع الخاصة بها أمام "إسرائيل"، وستعمل على إيلام "إسرائيل" ومفاجئتها، كما فعلت بعملية تفجير الباص خلال التصعيد الأخير، أو ستقوم باستخدام صواريخ جديدة، أو الأنفاق، أو قوات الكومندوز البحري، لمنع "إسرائيل" من قول الكلمة الأخيرة بالمعركة.

لنــا كلـــمة
كاريكاتـــــير