شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم الخميس 13 ديسمبر 2018م20:43 بتوقيت القدس

غزّة تطيح بوزير الدفاع الإسرائيلي.. كيف تفاعل النّاس؟

15 نوفمبر 2018 - 12:04
شبكة نوى، فلسطينيات:

فلسطين المحتلّة:

أثار إعلان وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، أمس الأربعاء، استقالته من وزارة الجيش، تفاعلًا واسعًا عبر منصات التواصل الاجتماعي في فلسطين وبلدان العالم، بعد الفشل الأخير في قطاع غزة وما حققته المقاومة الفلسطينية من صمود وانتصار بدء بإفشالها عملية التسلل شرق خان يونس مروراً بعملية الباص وقصف المستوطنات.

كتب الشاب لؤي رجب على صفحته الشخصية في فيسبوك "سيسجل التاريخ بأن ليبرمان الذي تعهد قبل توليه وزارة الدفاع باغتيال هنية خلال 48 ساعة من توليه منصب وزير الدفاع ، بأنه إستقال بعد 48 ساعة فقط من تصعيده على غزة وأن صاروخ كورنيت واحد فقط أجبره على التخلي عن منصبه في قيادة وزارة الدفاع".

فيما عقّب حيدر إبراهيم إن "استقالة ليبرمان غريبة عجيبة: من ناحية اراد ليبرمان توريط نتنياهو ففشل. ومن ناحية أخرى أراد نتنياهو توريط ليبرمان ففشل أيضًا. كلا الكيانين أراد توريط الاخر، دون أدنى حساب لدور الفاعل الأساسي، المتمثل في المقاومة. فسقوط هذه الحكومة له ابعاد كبيرة، تتطلب منا جهد اكثر، خاصة على صعيد استغلال الوقت لتحصيل منافع استراتيجية. ومن المفيد تجنب اي فعل اعلامي يستفز الاخر في هذا الوقت، خاصة واننا بحاجة لتثبيت اتفاق يرعى مصالحنا."

وعلّقت الصحافية ميرفت صادق بالقول إن 25 سنة من السلام والمفاوضات مع إسرائيل لم تفعل شيئا سوى تعزيز الاستيطان وفتح الآفاق السياسية والاقتصادية أمام حكوماتها عالميا، وتشريع أبواب التطبيع مع العرب، وفقط غزة المحاصرة ومقاومتها أصبحت الرادع الوحيد لإسرائيل في فلسطين، وأظهرت عجز وهزيمة جيشها وحكوماتها وراكمت من ملفات جرائمها دوليا .. وأجبرت المستوطنين على الإقامة في الملاجئ أو النزوح من مستعمرات المحيطة بالقطاع، بدل العيش براحة تامة في فيلل ومجمعات سكنية فخمة ومساحات ترفيهية واسعة، كما هو جار في الضفة والداخل.

وقال ليبرمان في مؤتمر صحفي أجراه إن الاستقالة جاءت احتجاجاً على وقف إطلاق النار الذي وصفه بأنه “خضوع للإرهاب وتنازل لحماس والذهاب نحو تسوية معها”، مضيفًا أن الرد على إطلاق 500 قذيفة صاروخية خلال اليومين الماضيين من قطاع غزة نحو مستوطنات غلاف قطاع غزة ومدينة عسقلان لم يكن موائمًا.

ولفت إلى حجم التهديدات التي تحيط بالكيان الإسرائيلي، مضيفًا “لكن كان علينا بالدرجة الأولى أن ننهي مسألة “قطاع غزة” على الأقل، لكن ما حصل هو الخنوع، وذلك سينعكس على الجبهات الأخرى”.

وبحسب ليبرمان، فإن “نتنياهو” أجبره على إدخال الأموال القطرية لقطاع غزة خلال الأسبوع الماضي، وتابع “كنتُ أرفض تأجيل هدم الخان الأحمر لكن “نتنياهو” أصدر قراراً بتأجيل الهدم”.

وأوضح أنه حتى الأمس كان يدعم استمرار الضربات في قطاع غزة، قائلًا إنه لا يستطيع النظر في عيون سكان مستوطنات غلاف غزة بسبب الأوضاع الأمنية، وطالب بضم قضية الأسرى لدى المقاومة في اتفاق التهدئة.

وفي مؤتمره الصحفي طالب “ليبرمان” بضرورة تحديد موعد قريب لانتخابات الاحتلال، وقال إنه سيعمل على تحديد ذلك مع رؤساء الأحزاب الأخرى.

وخرج مئات المستوطنين في مظاهرات في مستوطنات قضاء قطاع غزة الليلة الماضية، وصباح اليوم، رفضًا لوقف إطلاق النار معتبرين أن حكومة نتنياهو رضخت للمقاومة الفلسطينية، كما أغلقوا الطريق أمام معبر “كرم أبو سالم” ومنعوا عبور الشاحنات إلى قطاع غزة.

وليبرمان، سياسي وزعيم يميني متطرف إسرائيلي عمره (60 عامًا)، كان يترأس منصب وزير خارجية الاحتلال منذ بداية 31 مارس 2009 في حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو حيث قدّم استقالته في يوم الاثنين 3 مايو 2015 وصرح بعدم مشاركته في الحكومة المقبلة، لكنه تولى وزارة حرب الاحتلال عام 2016.

لنــا كلـــمة
كاريكاتـــــير