شبكة نوى
اليوم الاربعاء 14 نوفمبر 2018م10:58 بتوقيت القدس

اختتام عرض شاشات في جامعة غزة فرع الجنوب

03 نوفمبر 2018 - 13:54
شبكة نوى:

غزة:

 

عندما يحتضن الاعلام مواهب اعلامية، ويتسع البحر لخوض مهارات وقصص تحاك على أيدي اعلاميات اخترن قضايا تثير من الحوار جدلا ونقاشات مفيدة، وتروي سفر حكايات واقعية عديدة، كان من باب التحفيز والارتقاء بهن دور كبير لمؤسسة "شاشات سينما المرأة" في أن تجعل الصور في خيال تلك الاعلاميات واقعا يترجَم على شاشات عرض في عدة أماكن تهتم بقضايا الوطن المختلفة وترى مواهبهن بعيون طلبة جامعة غزة.


حيث اختتمت جامعة غزة فرع الجنوب عرض (5) أفلام ضمن مشروع يلا نشوف فيلم والذي تنفذه مؤسسة شاشات سينما المرأة، بالشراكة مع جمعية الخريجات الجامعيات" ومؤسسة عباد الشمس لحماية الانسان والبيئة" وبدعم رئيسي من الاتحاد الأوروبي ودعما مساندا من "CHF" السويسرية وممثلية جمهورية بولندا في فلسطين.


بدأ اليوم الأول يوم السبت الموافق 27/10/2018م، بعرض فيلم "ابنة عمي" للمخرجة ليالي الكيلاني والذي تعبر خلاله عن انزعاجها الشديد من تمكن ابنة عمها التي تحمل الجنسية الأميركية من زيارة القدس بينما هي التي تقيم بجانبها لم تتمكن من الوصول إليها منذ (12) عاماً، ولا تنجح بزيارتها إلا بعد أن تخبرها ابنة عمها أن بإمكانها استخدام جواز سفرها لأن الشبه بينهما كبير.

وتم عرض فيلم "كمكمة" لـ اسلام عليان واريج أبو عيد فقد تناول ثقافة المجتمع الغزي التي تتبلور في كيفية إخفاء ذاته بكافة أطيافه وأشكاله العامة، اللثام، وظلمة النهار، فوق السماء وتحت الأرض، حيث أثار حالة من النقاش من قبل الطلبة الذين أبدو إعجابهم بحبكة المشاهد وأداء الممثلين الذي جذب انتباههم، موصيين
بضرورة تشجيع وتأهيل الطلبة في برنامج الاعلام على انتاج وإخراج أفلام قصيرة ذات محتوى شيق مثير يجذب المشاهدين للاستفادة من تجاربهم من سبقوهم في ذات المجال.

وكان العرض الثاني يوم الاثنين الموافق 29/10/2018م، حيث ناقشت الخريجة "مرام وادي" فيلم "فلفل وسردين" للمخرجتين آلاء وآثار والذي عبرن خلاله عن علاقة الغزيين بسمك السردين والفلفل، وكيف تشابكت تفاصيل تلك العلاقة في الحياة اليومية لسكان غزة.

كما ناقشن فيلم "رقم حظي 13"، فتروي دارا خضر من جنين، كيف مع طلوع الفجر، وفي عالم داخلي يتملكه عراك بين الخوف وقلق المخاطرة من جهة، وتحدٍّ للوصول إلى قلب الوطن من جهة أخرى، تبدأ رحلة طويلة من بيتها في جنين إلى ذلك المكان "القدس".


وكان النقاش ايجابي حيث عبر المشاركين بشكل كبير عن تضامنهم مع الأفلام والأهداف التي ترنو لها، وتعاطيهم مع قضاياهم المطروحة.

وفي العرض الاخير كان فيلم " انفصال"، للمخرجة أريج أبو عيد صباح اليوم السبت الموافق 3/11/2018م وتم مناقشة الفيلم من قبل الخريج عادل العيلة، مع الطلبة المشاركين مؤكدا على أهمية النقاش وتبادل الآراء والاستفادة من تعدد وجهات النظر المختلفة، وأوصى الحضور بضرورة تكرار هذه العروض لأهميتها الاجتماعية والسياسية، والتي بشأنها تنشر الوعي الثقافي والمعرفي ، وتتبنى مواهب الخريجين ببناء قدراتهم ونشر افلامهم بمهرجانات عربية واقليمية.

من جانبه أكدت الجامعة على ضرورة تصحيح النظرة عن المرأة وتفعيل دورها في المجتمع، مشددين على أهمية اكتسابها منزلتها الواجبة والتي كرمها بها الاسلام، مثنيين على دعم مؤسسة شاشات للنساء المبدعات وإتاحة الفرص للمخرجات الشابات في مجال الاعلام بإنتاج ثقافة المجتمع الفلسطيني، نظرا للتهميش الكبير الذي يشهده قطاع السينما الفلسطيني.

لنــا كلـــمة
كاريكاتـــــير