شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم الجمعة 16 نوفمبر 2018م12:13 بتوقيت القدس

"#التسريب_خيانة" حملة تتصدّى لتسريب العقارات في القدس

26 أكتوبر 2018 - 18:38
شبكة نوى، فلسطينيات:

فلسطين المحتلّة:

تفاعل نشطاء فلسطينيون، أمس الخميس، ضد قضية شراء العقارات من خلال مستثمرين فلسطينيين أو عرب أحيانًا في القدس المحتلة عبر وسم #التسريب_خيانة في محاولة لمواجهة التسريب ومنع تحوله إلى ظاهرة.

وكتبت الناشطة ديالا ريماوي عبر صفحتها الشخصية في موقع تويتر " قبل أسبوعين، أجبر الاحتلال المواطن أيمن كوازبة على هدم منزله في #القدس، خلال مقابلة معه قال: "احنا من هون مش طالعين، رح نضل صامدين بالقدس، مش رح نتركها للمستوطنين، لو بنعيش بخيمة"، في المقابل في قلة باعت ضميرها مقابل ملايين الدولارات وساهمت في تسريب المنازل للمستوطنين."

فيما تفاعلت حلال خلايلة بالقول " أحد أساليب التسريب، تزوير أوراق الملكية واستخدام الإرهاب والخطف والتهديد، وقيام الجمعيات اليمينية الاستيطانية بتشخيص أفراد من عائلات مستهدفة وإقناعهم بالتعاون معها من أجل بيع العقارات المستهدفة."

وعلّق داوود شهاب "تسريب العقارات والمنازل لجمعيات الاستيطان والتهويد في القدس جريمة وطنية ، ومن واجب السلطة أن ترفع الغطاء عن كل من يثبت تورطه في هذه التسريبات ومحاكمته" متسائلًا "ما هو مصير لجان التحقيق التي يعلن عن تشكيلها؟ أم أن الأمر فقط لامتصاص غضب الشارع؟".

بدورها، كتبت صفاء بركات "القهر أن يهجر المقدسي من مدينته و تسحب هويته و يستوطن شذاذ الأرض في المدينة المقدسة! القهر أن تهود مدينتنا بيد بعض أبنائها العاقيين الذي اشتروا الدنيا بالآخرة، القهر أن نرى أعلام بني صهيون صبح مساء في مدينتنا و خيرة أبنائنا رووها بدمائهم الزكية كي لا تهود".

ويسعى الاحتلال في الآونة الأخيرة لوضع يده على العقارات في القدس وتحديداً منطقة سلوان القريبة للمسجد الأقصى والتي تقع جنوبه، عبر شراء العقارات من خلال مستثمرين فلسطينيين أو عرب أحيانًا في القدس المحتلة

وتكرر خلال الشهر الأخير حوادث تسريب عقارات مقدسية للمستوطنين الأمر الذي أدى لموجة غضب واسعة على الصعيد الشعبي والوطني.

لنــا كلـــمة
كاريكاتـــــير