شبكة نوى
اليوم الاثنين 22 أكتوبر 2018م05:54 بتوقيت القدس

حماس : ارادة الشعب انتصرت على كل محاصريه

11 أكتوبر 2018 - 05:50
شبكة نوى:

غزة:

كشف نائب رئيس الدائرة السياسية في حركة المقاومة الإسلامية حماس عصام الدعليس أن هناك قرارا دوليا أمميا وجهودا مصرية قطرية لتخفيف أزمات قطاع غزة برغبة السلطة أو عدمها، خشية أن ينفجر القطاع في وجه الاحتلال، مؤكدا أن ذلك استجابة لتضحيات الشعب الفلسطيني المستمرة في مسيرات العودة وكسر الحصار.

وقال الدعليس في تصريحات له امس  بدخول منحة الوقود القطرية لمعالجة أزمة الكهرباء في قطاع غزة، فإن إرادة الشعب الفلسطيني قد انتصرت على كل محاصريه ومعاقبيه، وما ذهبت تضحياته بمسيرات العودة هباءً.

وكشف أن السلطة عملت بكل قوة على تعطيل منحة الوقود القطرية من خلال تهديد شركات النقل وموظفي سلطة الطاقة حال نقل الوقود القطري لمحطة توليد الكهرباء، مستدركا: لكن هذه التهديدات والوعود باءت بالفشل الذريع؛ لأن هناك قرارا دوليا بتخفيف أزمات غزة.

وأوضح الدعليس أن المنحة القطرية جاءت في سياق الجهود المبذولة من مبعوث الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف، ومصر، وقطر في إطار جهود تثبيت وقف إطلاق النار، مؤكدا أن ذلك نتيجة التضحيات التي قدمتها مسيرات العودة.

وحول إن كانت هناك مساعدات قطرية في قطاعات أخرى، رد بالقول: "إن الحديث يدور الآن فقط عن دفع قطر ثمن وقود لمحطة توليد الكهرباء عبر الأمم المتحدة التي تكفلت بتوصيل الوقود لغزة، وهو ما تم فعلياً أمس". وشكر الدعليس قطر التي وقفت -وما زالت- مع شعبنا الفلسطيني، وقدمت له العديد من المساعدات الإغاثية والإنسانية، كان آخرها منحة الوقود القطرية لمعالجة أزمة الكهرباء التي طالت مناحي الحياة في قطاع غزة، التي كان يبلغ معدل وصلها يوميا أربع ساعات، مما عطل عمل المستشفيات وعرض حياة المرضى للخطر".

وأعرب عن أمله أن تستمر المساعدات في أكثر من صعيد لمعالجة مشاكل القطاع، كالبطالة وأزمة الرواتب والصحة وغيرها من الأزمات الناجمة عن حصار الاحتلال وعقوبات السلطة.

من جهة أخرى رد الدعليس على رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو بأنه "يسعى للتوصل لحل يمنع حربا مع قطاع غزة"، قائلا: "إن الاحتلال مأزوم ومستنزف أمام استمرار مسيرات العودة وكسر الحصار، وأمام هذه الإرادة والعزيمة الصلبة لشعبنا لمواصلة المسيرات حتى كسر الحصار". وأضاف: "الاحتلال لديه حساباته الداخلية التي تنم عن عدم رغبته في مواجهة عسكرية مفتوحة مع غزة دفعته للاستجابة لضغوط الوسطاء الأمميين والمصريين والقطريين للتخفيف عن قطاع غزة ومعالجة مشكلاته الإنسانية، وهذا ما دفع نتنياهو للتصريح أنه مع التخفيف عن غزة منعاً للحرب".

وعن جولة المباحثات بين قيادة حركة حماس ومسؤولي المخابرات المصرية الأخيرة، قال الدعليس: إن "جولة الحوار الأخيرة لحماس في مصر كانت ناجحة كسابقاتها، التي أكدت أهمية الدور المصري في التخفيف من أزمات غزة من خلال فتح معبر رفح للمسافرين والبضائع".

وأوضح أن اللقاءات مع القيادة المصرية في الجولة الأخيرة تركزت على العلاقات الثنائية بين حماس والقيادة المصرية وآلية تعزيزها وتطويرها بما يخدم قضيتنا وشعبنا.

وأضاف أنه جرى التباحث حول ملف المصالحة وسبل استئناف حواراتها، مبينا أن حماس أكدت موقفها الثابت من المصالحة على قاعدة الشراكة والالتزام التام بما وُقِّع عليه في اتفاق القاهرة 2011 وبيروت 2017 وتشكيل حكومة وحدة وطنية، بعد أن فقدت حكومة "رامي الحمد الله" دورها وأصبحت عبئًا على الشعب الفلسطيني، وما عادت حكومة توافقية بعد العديد من التغيرات الوزارية التي أجريت عليها دون توافق.

وبين أنه دار حديث معمق حول تثبيت وقف إطلاق النار 2014 (التهدئة) وما هي مطالب وشروط شعبنا وفصائله لتحقيق التهدئة، لافتا إلى أن القيادة المصرية وعدت باستكمال جهودها في المصالحة وتثبيت وقف إطلاق النار مع الأطراف المختلفة وصولاً لإنجازهما.

وذكر أن موقف فتح ما زال معطلاً للمصالحة ورافضاً لرفع العقوبات عن غزة، بل يعيق أي جهود دولية لتحسين الظروف الإنسانية في غزة.

عن فلسطين

لنــا كلـــمة
كاريكاتـــــير