شبكة نوى
اليوم الثلاثاء 16 أكتوبر 2018م01:58 بتوقيت القدس

نادي الاعلاميات  ينظم جلسة حول الترجمة من الإعلام العبري ومحاذيرها

20 سبتمبر 2018 - 12:04
شبكة نوى:

غزة: 

نظمت مؤسسة فلسطينيات في مدينة غزة اليوم جلسة حول الترجمة من الإعلام العبري ومحاذيرها، بحضور مجموعة من الصحفيات وبمشاركة الخبير في الشأن الإسرائيلي توفيق بو شومر والباحثة السياسية أماني القرم، وذلك ضمن  حوارات  نادي الإعلاميات.

وقال أبو شومر إن الإعلام العبري يسير ضمن رؤية الرقيب الإسرائيلي فيما يتعلق بالشأن الفلسطيني إذ تجد الخبر مصاغًا بنفس الطريقة كونه أمني بالنسبة لهم، ويمنحون مساحات الحرية فقط للقضايا التي تخصهم.

وأضاف أن سبب الإقبال على الترجمة من الإعلام العبري هو أنه يغطي المحذورات بالنسبة للوضع الفلسطيني، كما يعرفون آلية التسويق فيركّزون على أولويات المتابِع الفلسطيني، إلا أننا يتوجّب علينا الحذر عند الترجمة فهم يقدمون للفلسطيني رسالة إعلامية تخدم هدفهم.

بدورها ركّزت الباحثة أماني القرم عن حاجة المواطن الفلسطيني لمعلومة محايدة وهي ما يفتقدها عبر إعلامنا المحلي فليجأ لوسائل إعلام أخرى، لاحثا عن المحايدة والموضوعية.

وأشارت القرم إلى وجود مدرستين تحترم الاعتقاد الفكري للصحافة وهما، المدرسة التي تحترم الخبر وتنقله كما هو دون زيادة أو نقصان، ومدرسة الرأي التي تعتمد على إضافة رأي الكاتب في الخبر الصحفي، وتساءلت: "هل يوجد صحيفة مستقلة تصنع الخبر كما هو، دون أن يكون الشيطان في التفاصيل؟

ودعت إلى التوجه نحو الصحافة الاستقصائية، "فنحن نريد صحفيين مهتمين بشكل كبير على الاستقصاء والتحقيق، للخروج بالحرية الحقيقية"، وأضافت: "لغة الصحافة عليها أن تتميز بالأنسنة بعيدا عن مشاهد الدم والجرح والقتل".

كلمات مفتاحية
لنــا كلـــمة