شبكة نوى
اليوم الاثنين 12 نوفمبر 2018م18:21 بتوقيت القدس

السنوار : سيُكسر الحصار خلال شهرين ولن نقبل بتجويع شعبنا

30 أغسطس 2018 - 05:51
شبكة نوى:

غزة:

أكد قائد حركة حماس في قطاع غزة يحيى السنوار على أن السقف الزمني للوصول إلى تهدئة بين فصائل المقاومة الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي ليس طويل.

وأوضح السنوار خلال لقاء جمعه بعدد من الكتاب والمحللين بمدينة غزة، أنه سيكون خلال أسبوعين ورقة حول التهدئة، متوقعا أن يكون تحسن ملموس في رفع الحصار حتى منتصف أكتوبر القادم.

وشدد قائد حماس في غزة على أن الحصار الإسرائيلي سيكسر وسينتهي خلال مدة لن تتجاوز الشهرين ومصر أبدت استعدادها لذلك حتى لو لم تنجز المصالحة ، منوها إلى أن حركته لن تقبل بتجويع أهل غزة.

وتابع السنوار :"هناك نقاش وحوار حول التهدئة وإمكانية الحصول على تثبيت لتهدئة 2014 مقابل كسر الحصار بشكل ملموس" موضحا انه لا يوجد حتى الآن نص نهائي للتهدئة وما يتم تداوله أفكار ومقترحات

وأكد أن مصر مستعدة للاستمرار في جهود التوصل للتهدئة في غزة حتى لو لم تنجز المصالحة .

وقال إن من شروط التهدئة أن يتم حل مشكلة موظفي غزة ورام الله وتوفير موازنات تشغيلية وخلق فرص عمل

وأوضح أن من يستلم غزة فوق الأرض وتحتها فقط مجلس وطني فلسطيني توحيدي نؤمن لديه سلاح المقاومة.

وكشف أن  المخابرات المصرية سلمت وفد حماس بالقاهرة رد حركة فتح الأخير على مقتوحاتها وكان رداً أسوأ من الرد على الورقة الأولى.

وأوضح أن هدف حماس دعم الحاضنة الشعبية التي وقفت مع المقاومة بكافة الوسائل ولن نرتاح إلا عندما يحيا المواطن حياة كريمة وسوف نسعى لذلك مهما كان الثمن.

وأشار إلى أن  شروط الفصائل للمصالحة بأن تبدأ برفع العقوبات عن غزة وتشكيل حكومة وحدة وطنية وتطبيق بنود اتفاق 2011 وعقد مجلس وطني يضم الكل الفلسطيني ومن ثم الذهاب للانتخابات.

وقال أنه  في الوقت الذي كان يشن الاحتلال فيه عدوان على المواطنين في  غزة كان أبو مازن يفرض العقوبات في محاولة منه لكسر يد المقاومة.

وأكد أن أي إجراءات عقابية تفرضها السلطة على قطاع غزة ستكون كسر لقواعد اللعبة وسنرد عليها بشكل مناسب .

وقال إن هناك أطراف في جهاز المخابرات الفلسطينية عملت منذ اليوم الأول من تفاهمات 2017 على تخريب المصالحة بتفجير موكب اللواء توفيق أبو نعيم ومحاولة تفجير موكب رامي الحمد الله.

وتابع :"نحن على استعداد لإطلاع أي لجنة وطنية على نتائج التحقيق في قضية محاولة تفجير موكب الحمد الله

في سياق متصل أكد السنوار أن حماس لا تريد المواجهة العسكرية ولكن في ذات الوقت لا تخشاها وقد جهزت نفسها جيداً خلال الأعوام الأخيرة والنتائج التي يمكن أن تحققها في أي مواجهة ستكون مبهرة.

وشدد على أن ما أطلقته المقاومة في 51 يوماً بالحرب الأخيرة يمكن أن تطلقه في 5 دقائق خلال أي عدوان إسرائيلي، موضحاً أن حجم الأنفاق والكمائن في غزة أضعاف ما واجهه الاحتلال في الحرب الأخيرة والقدرة الصاروخية ازدادت دقة والرؤوس المتفجرة أكبر مما كانت عليه في 2014.

وأضاف :"نقلنا رسائل عبر وسطاء للاحتلال بأن أي محاولة لتفجير القطاع في وجه المقاومة سيتجه الأمر نحو مواجهة عسكرية ضد الكيان الإسرائيلي".

وأوضح أن هناك اتصالات وتحركات بشأن صفقة تبادل لكن حراك التهدئة لن يكون مرتبطاً بذلك.

لنــا كلـــمة
كاريكاتـــــير