شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم الاربعاء 12 ديسمبر 2018م05:58 بتوقيت القدس

مناظرة شبابية حول الإعلام التفاعلي وقضايا الشباب

31 يوليو 2018 - 07:49
شبكة نوى، فلسطينيات:

غزة :

"الإعلام التفاعلي نجح في بلورة قضايا الشباب في المجتمع"، حول هذه المقولة تناظر فريق من نادي مناظرات فلسطين بمؤسسة فلسطينيات، وفريق من الاتحاد العام للمراكز الثقافية، في مقر مؤسسة فلسطينيات بمدينة غزة بحضور مجموعة من الشباب والمتخصصين/ات.

وجسّد فريق الاتحاد العام دور المؤيد للمقولة بينما عارضها فريق فلسطينيات، حيث نجح الفريقان في الدفع بحججهم وبراهنيهم التي تثبت صحة موقفهم،

ودفع الفريق الأول بحججه المؤيدة للمقولة، وأبرزها أن الشباب تناقلوا عبر وسائل الإعلام التفاعلي قضايا تخصهم وأخرى تخص المجتمع، وذلك باعتبار أنها تنقسم إلى قضايا مدنية وقضايا سياسية واقتصادية واجتماعية، وتم تبادل النقاش حولها بين الشباب.

وأوضحوا أنه بسبب هذا الدور الذي تؤديه وسائل الإعلام التفاعلي في بلورة قضايا الشباب من خلال إثارتهم لها؛ لجأت الجهات الحاكمة إلى إصدار القوانين القمعية للحد من تأثير هذه الوسائل، وتم تسجيل العديد من حالات الاعتقال على خلفية منشورات على الفيس بوك، فلولا تأثيرها القوي لما لجأت الحكومات للقمع.

أما الفريق المعارض للمقولة فقد دفع بحجته الرئيسية التي تؤكد أن مفهوم البلورة مختلف عما تم طرحه، إذ يعني تحديدها والعمل على إيجاد الحلول لها وهو ما لم يتحقق، فكلها بقيت في إطار الفضاء الالكتروني الذي كان متنفس للشباب للتعبير عن رأيهم.

وأضاف الفريق المعارض إن الاعتقاد بالدور الكبير إلى هذا الحد للإعلام التفاعلي فيه إلغاء لحقيقة أهمية الإعلام التقليدي في معالجة قضايا الشباب، علاوة على وجود دراسات علمية تثبت أن اهتمام الشباب بوسائل التواصل الاجتماعي يغلب عليه طابع التسلية والتواصل أما تناول قضاياهم فهو ليس في الاهتمام الأول.

وفي نهاية المناظرة وجّهت لجنة التحكيم بعض الملاحظات للفريقين تتعلق بالبحث بشكل أعميق حول القضايا التي تم تناولها واعتمادها كأمثلة، مؤكدين ضرورة الاستمرار في العمل من أجل انتشار أوسع لفكرة المناظرات التي باتت تحظى بأهمية واحترام ومتابعة من قبل جمهور الشباب، كونها تحقق التسلية والمعلومة في آن معًا.

وتأتي هذه المناظرة ضمن سلسلة مناظرات تسعى فلسطينيات لعقدها بين شباب من نادي مناظرات فلسطينيات الذي أسسته على مدار السنوات الماضية وهم من طلبة وخريجي الجامعات الفلسطينية، وبين آخرين من مؤسسات شبابية مختلفة من أجل توسيع فكرة المناظرات وإكساب المتناظرين والمتناظرات المزيد من التجربة.

 

 

لنــا كلـــمة
كاريكاتـــــير