شبكة نوى
اليوم السبت 20 أكتوبر 2018م21:28 بتوقيت القدس

منتخب الديوك يصيح بعد عشرين عامًا من الغياب

15 يونيو 2018 - 19:42
شيرين خليفة
شبكة نوى:

غزة:

أسدل الستار مساء اليوم على نهائيات مونديال روسيا 2018 بفوز مستحق لمنتخب الديوك فرنسا على منتخب الناريون كرواتيا، بأربعة أهداف مقابل هدفين، ليكون الفوز الثاني لرفاق الجزائري زين الدين زيدان الذي أحرز اللقب برفقة منتخب فرنسا أول مرة عام 1998م.

الفارق في المونديال لهذا العام هو بلوغ المنتخب الكرواتي للنهائيات لأول مرة في تاريخه، وإن لم يحالفه الحظ بحمل اللقب وبقي وصيفًا لكنه سجّل أداء مشرّفًا إذ يعدّ الأول الذي يخوض آخر ثلاث مباريات حتى الوقت الإضافي، ومع ذلك فإن رفاق لوكا مودريتش قائد منتخب بلاده ونجم خط وسط ريال مدريد ارتكبوا أخطاء دفاعية أهدت الفوز لفرنسا رغم أفضليتهم في كثير من الأحيان.

تعلّق المحللة الرياضية نرمين ماهر من القاهرة على المباراة بقولها إن الكرة لم تكن منصفة فقد فعلت كرواتيا كل شيء، لكن خطأين كلفاها الكثير، تغيير كانتي من قبل ديشامب كانت نقطة مفصلية لفرنسا، فزاد التوغل والهجوم وزادت غلة الأهداف، مغامرة كرواتيا توقفت عند التأهل لنهائي لكن شخصية البطل لم تكن متواجدة، داليتش أخطأ في عدم الدفع بكوفاسيتش للمساندة الدفاعية في الشوط الثاني، لكن علينا رفع له القبعة على كل ما قدمه منذ توليه المهمة قبل المونديال بمدة قصيرة.

أما عن المونديال برمته فترة ماهر إنه بشكل عام كان مفاجئًا فلا أحد كان يتوقع خروج الكبار مبكرًا كالأرجنتين والبرتغال وإسبانيا وألمانيا والبرازيل، ورحيل النجوم أعطى الفرصة لمواهب كثيرة لتقديم نفسها على رأسهم مبابي وهازارد وجريزمان، أما حرّاس المرمى فبرزوا في هذا المونديال خصوصًا الرباعي الذين وصلوا إلى المربع الذهبي، وهم بيكفورد وكورتوا وسوباسيتش ولوريس حراس انجلترا وبلجيكا وكرواتيا وبلجيكا.

على مستوى المنتخبات العربية تعتقد ماهر إن هناك تباينًا في مشوارها، جميعهم خرجوا لكن هناك من حقق الخروج المشرف كالمغرب وتونس والآخرين خيبوا الظن كمصر والسعودية، محمد صلاح اللاعب العربي وأفضل لاعب في الدوري الانجليزي لم يتوقع أحد ظهوره بهذا المستوى، صحيح سجل هدفين، لكن كأداء صفر، والكل كان يعول عليه وهذا خطأ لأن الكرة بطبيعتها جماعية وليست فردية.

رئيسة كرواتيا برفقة لرئيس الفرنسي عقب فوز فرنسا

بدورها قالت الصحفية الرياضية إيمان المصدّر إن المونديال بدأ بداية سيئة لمنتخبات كنا نتوقع منها الأفضل، مثل ألمانيا التي خسرت أمام المكسيك رغم فوزها في كأس القارات 2017 بأربعة أهداف مقابل هدف وحيد، والتعادل المخيّب للآمال للأرجنتين والبرازيل أمام ايسلندا وسويسرا وحتى فرنسا لم تُقنع رغم فوزها على أستراليا!.

أما المباراة النهائية فترى المصدر إنها كانت مرضية رغم أن الكثيرين شجعوا كرواتيا، لكن فرنسا خلال السنوات الماضية شكّلت منتخباً شاباً وصل لنهائي أمم أوروبا ٢٠١٦ ، والآن نهائي المونديال، ومع كل جيل تصل للنهائي ، جيل٩٨ ، وجيل ٢٠٠٦ ، و٢٠١٨.

وتعتقد المصدر إن أبرز سلبيات هذا المونديال هو الاستخدام السيء لتقنية ألـ الفار ، وحرمان بعض المنتخبات الصغيرة منها لصالح الكبار في بعض الأحيان كما حدث مع المغرب، الكم الهائل من احتساب ركلات الجزاء لم يشهده أي مونديال، وأيضاً الأهداف العكسية أو الذاتية الذي شهده المونديال بطريقة لم تحدث من قبل، الأهداف القاتلة التي تُسجل في الدقائق الأخيرة ، تجعلنا ننتظر طيلة ألـ ٩٠ دقيقة أو أشواط إضافية حتى نشاهد هدف أو تُقرَر من الفائز!

بالنسبة للألقاب الفردية : فاز مودريتش بأفضل لاعب بالمونديال التي استحقها بجدارة لأنه كان أحد العوامل أو الأسباب لتأهل منتخب كرواتيا للنهائي، أما امبابي فقد فاز بأفضل لاعب شاب بعد أن سجل أهداف جعلته يُذكر بجانب الأسطورة بيليه ،أما أفضل حارس في المونديال كنت أفضل سوباشيتش حارس كرواتيا بدلاً من كورتوا حارس بلجيكا، رغم أن الأخير قدّم أفضل أداء أمام البرازيل، هاري كين هداف المونديال بـ ستة أهداف نصفها من ركلات الجزاء! لم أرَ أي هدف جميل لـ كين في هذا المونديال.

أما عن المنتخبات العربية فتعتقد المصدر إنها كانت مخيبة للآمال باستثناء المغرب، الذي قدم مستوى عالٍ في المونديال رغم أن مباراته الأولى أمام إيران كانت في متناول اليد، لكن للأسف عانده الحظ وسُجل هدف إيران الوحيد بأقدام مغربية رغم أن إيران لم تُسدد أي تسديدة على المرمى في الشوط الثاني، بعض المنتخبات العربية يكفيها فخر المشاركة والتواجد بكأس العالم دون طموحات ولا أهداف، لكن هنالك أيضاً منتخبات عربية تضع نُصب عينها روح التنافس كما حدث مع الجزائر في مونديال البرازيل، والمغرب حتى وإن خرجت من دور المجموعات لكنها قدمت مستوى جيد وكانت منافسة شرسة أمام أسبانيا والبرتغال.

مودريتش أفضل لاعب في المونديال

لنــا كلـــمة
كاريكاتـــــير