شبكة نوى
اليوم الثلاثاء 25 سبتمبر 2018م11:40 بتوقيت القدس

الخان الأحمر الخطر مستمر مع وقف التنفيذ

06 يونيو 2018 - 10:27
شيرين خليفة
شبكة نوى:

القدس المحتلة- نوى:

نجح محامو هيئة مقاومة الجدار والاستيطان مساء الخميس، في الحصول على أمر احترازي من المحكمة العليا الإسرائيلية بوقف هدم تجمع الخان الأحمر حتى الـ11 من الجاري لحين رد ما تسمى الإدارة المدنية الإسرائيلية حول أسباب رفضها ترخيص التجمع.

ويقع تجمّع الخان الأحمر إلى الشرق من مستوطنة معاليه أدوميم، وهو ضمن المنطقة المصنفة "ج" وفق اتفاقية طابا 1995، والتي تجعل السيطرة الإدارية والأمنية فيها تابعة للاحتلال الإسرائيلي، ما يعني استمرار مخطط استهداف التجمّع إضافة إلى 45 تجمع بدوي آخر في بادية القدس تمهيدًا لتوسيع مستوطنة معاليه أدوميم المحاذية.

يقول عبد الله أبو رحمة عضو هيئة مقاومة الجدار لنوى إن الاحتلال واصل خلال الساعات الماضية استهداف أهالي التجمّع والمتضامنين الفلسطينيين والأجانب بالاعتداءات، وتم اعتقال 11 من المحتجين بينهم ثلاثة متضامنين أجانب أحدهم بريطاني واثنين من الأمريكان.

وأضاف أن قوات الاحتلال اعتدت بالقمع على أهالي التجمع إلا أن حركة التضامن سوف تستمر حيث تقام صلاة الجمعة لهذا اليوم على أرض المنطقة، ويستمر الفلسطينيون بالتوافد إلى مضافة التجمّع والمدرسة الوحيدة فيه لتعزيز صمود أهله.

ويوضح أبو رحمة إن الناس هنا وهم من عرب الجهالين يعتاشون على رعي الأغنام وهم نحو 30 عائلة، وترحيلهم إلى مكان آخر يؤثر بالضرورة على واقعهم الاجتماعي ويجعلهم غير قادرين على ممارسة مهنتهم، وهذا له تداعيات اقتصادية واجتماعية كبيرة عليهم، إضافة إلى أنها ستفقد السوق المحلي الكثير مما يحتاجه من اللحوم الحمراء والأجبان والأجبان.

بدورها قالت عضو المجلس الثوري لحركة فتح كفاح حرب إن مواصلة الاحتلال الإسرائيلي الاعتداء على تجمّع الخان الأحمر، هو نقطة مهمة لفصل القدس بشكل كامل عن باقي مدن الضفة الغربية ويأتي استمرارًا للغطرسة الإسرائيلية في التوسع الاستيطاني وتقسيم الأراضي الفلسطينية والتوقف عن عملية السلام والبعد عن حل الدولتين.

وأوضحت أن هذا الاعتداء الإسرائيلي على المنطقة والمتضامنين الفلسطينيين والأجانب يأتي في إطار استمراره في تقسيم مناطق الدولة الفلسطينية وفصل القدس بشكل كامل إضافة إلى فصل جنوب الضفة الغربية عن وسطها وشمالها، ومن هنا فإن استمرار صمود أهلنا عرب الجهالين وباقي التجمّعات البدوية المهددة بالهدم هو تحدٍ لغطرسة الاحتلال وإفشال لمخططه.

وشرحت بأن العرب يقيمون في هذه المناطق منذ زمن بعيد، ومنطقة الخان الأحمر تضم سقيفة للأغنام يعود تاريخها إلى ما قبل عام 1967، فكيف يريد الاحتلال ان يخلع الناس عن أرضهم التي يعيشون عليها، موضحة إن تبني القيادة الفلسطينية للمقاومة الشعبية سيسهم في مواصلة الصمود وتوجد القيادات داخل التجمّع يدل على التحام الشعب وقيادته في هذا الشأن.

وأكدت حرب ضرورة اتجاه السلطة الفلسطينية نحو المنظمات الدولية لحماية أهلنا في الخان الأحمر، وتقديم شكاوى قانونية بحق الاحتلال، وعرّجت على القول أن ووقع هيه التجمعات ضمن المناطق المصنفة  (ج) وفق اتفاقية أوسلو واتفاقية طابا من بعدها، كان له ظروفه الخاصة بحيث كان يفترض قيام الدولة الفلسطينية بعدها بخمس سنوات إلا أن الاحتلال أخل بالاتفاقيات.