شبكة نوى
اليوم الاثنين 24 سبتمبر 2018م15:31 بتوقيت القدس

"جمعة الشباب الثائر" شبان ينتفضون بوجه الاحتلال

28 إبريل 2018 - 08:05
شبكة نوى:

تداول نشطاء الإعلام الاجتماعي في فلسطين المحتلة، وغزة تحديدًا وسم "#جمعة_الشباب_الثائر" تفاعلًا مع الجمعة الخامسة من مسيرات العودة التي انطلقت في الثلاثين من آذار مارس العام الجاري.

وكانت الهيئة الوطنية العليا لمخيم ومسيرة العودة وكسر الحصار جددت دعوتها جماهير شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة إلى التواجد بكل قوة وفعالية في الحشد الأكبر اليوم في "جمعة الشباب الثائر".

وأكدت الهيئة في بيان لها على استمرار فعاليات مخيمات ومسيرة العودة بطابعها الشعبي والسلمي، مشددةً على وحدة شعبنا الفلسطيني في الميدان في مواجهة الاحتلال.

ورغم سلمية المسيرة إلا أنها تعرضت لانتهاكات جمة من قبل جنود الاحتلال والذي استهدف بأسلحته المحرمة دولياً إلى جانب الرصاص الحي والغازات السامة والمسيلة للدموع، المتظاهرين والطواقم الطبية والصحفية وأسفرت عن استشهاد أكثر من36 متظاهراً بينهما صحفيين وإصابة أكثر من 4 آلاف آخرين بجراح مختلفة.

كتبت الناشطة منى أحمد على حسابها الشخصي في تويتر "أثبت الشباب الفلسطيني أن صاحب الحق أقوى من إرادة الجلاد، وهذا ما نراه جليا من خلال ثبات وصمود شبابنا في مسيرات العودة السلمية رغم الاعتداءات الإسرائيلية عليها".

بينما تفاعلت آلاء مسعود "الشباب الفلسطيني المثقف والثائر قادر على حماية وطنه والحفاظ على استقراره، ويؤمن بأنه لا مجال للتشكيك بوحدة الصف الفلسطيني وقدرة شعبنا على استنهاض حالة التوحد والوحدة والعمل على إعادة بناء المؤسسات الفلسطينية".

وقال الشاب عبد الحميد صبرة "ما فعله الشباب اليوم شرق غزة كمين مكتمل.. عدد قليل من الشباب على بعد نحو 300 متر جنوبا من نقطة التظاهر الرئيسة يصلون إلى السلك الفاصل ويحاولون اجتيازه، وفي أقل من 3 دقائق تحول مئات الشبان من نقطة التظاهر الرئيسة لإسناد الشبان في نقطة التظاهر الجديدة. تدريجيا اصبح العدو مشتتا أمام عدد من النقاط. صدق من سماها #جمعة_الشباب_الثائر"

وتمثل مسيرة العودة اجماعاً فلسطينياً كاملاً، حيث يتداعى الكل الفلسطيني للمشاركة فيها ويؤكدون على سلمية المسيرة لتفويت الفرصة على الاحتلال “الإسرائيلي”، إلا أن “إسرائيل” لا تأبه للمسيرات السلمية التي شرعتها كل الأعراف الدولية.

وتشهد خيام العودة يومياً فعاليات مختلفة ومتنوعة، تزامناً مع الاحتجاجات السلمية التي تتخللها المواجهات اليومية على الخط العازل وحرق إطارات السيارات وإلقاء الحجارة على قوات الاحتلال، التي ترد بإطلاق الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع.

يذكر أن اللجنة المنظمة قررت الجمعة الماضية تقديم خيام العودة لمسافة 50 متراً على طول الحدود وستكون أقرب لشارع "جكر" القريب من السلك الفاصل استعدادا للمسيرة الكبرى يوم 15 ايار المقبل.