شبكة نوى
اليوم الثلاثاء 16 أكتوبر 2018م01:14 بتوقيت القدس

خلال جلسة نقاش لنادي الاعلاميات

المطالبة بتوفير معدات السلامة المهنية للصحفيين

17 إبريل 2018 - 08:40
شبكة نوى:

غزة

أوصى صحفيون/ات بضرورة توفير معدات السلامة المهنية للصحفيين/ات الذين يشاركون في تغطية أحداث مسيرة العودة، وأن يعمل نادي الإعلاميات الفلسطينيات كحلقة وصل بين المؤسسات الصحفية ونقابة الصحفيين الفلسطينيين ،وعدم استغلال المتدربين والمتدربات من قبل بعض المؤسسات الاعلامية في تغطية امكان الاعتداءات الإسرائيلية في مخيمات العودة المنتشرة على الحدود الشرقية لقطاع غزه ، بدون وجود ادوات السلامة او التامين الصحي.

جاء ذلك خلال جلسة نقاش عقدها نادي الاعلاميات الفلسطينيات اليوم حول "الإشكاليات التي تواجه الصحفيين والصحفيات أثناء تغطية مسيرات العودة"، على الحدود الشرقية لقطاع غزة، وتضمنت الجلسة التي أدارتها الإعلامية هداية شمعون أهم المعايير الواجب مراعاتها في الميدان وإجراءات السلامة المهنية ودور نقابة الصحفيين في متابعة انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي وملاحقته.

ودعا الحضور إلى ضورة مواصلة نقابة الصحفيين لجهودها في ملاحقة الاحتلال على جرائمه بحق الصحفيين والصحافيات والتي أبرزها قتل الصحفي ياسر مرتجى، وتعمد إحداث إصابات في صفوف الصحفيين من النقطة الأضعف في الدرع الذي يرتدونه، في مخالفة واضحة لكل المعايير المتعلقة بحماية الصحفيين أثناء ممارسة عملهم.

وأكد المشاركون والمشاركات أهمية وجود سياسة إعلامية تنظم العمل الصحفي عندما يتعلق بالأمر بالاحتلال وذلك لقطع الطريق على الرواية الإسرائيلية ودحضها والرد عليها بالأدلة المنطقية، مشددين على ضرورة أن يشمل ذلك النشطاء على وسائل التواصل الاجتماعي لما لهم من دور مهم في نقل صورة ما يجري، خاصة وأن جزءًا من أكاذيب الرواية الإسرائيلية تم استغلالها من خلال بعض الأخطاء التي وقع بها نشطاء.

وتحدثت الصحافيات عن الإشكاليات في المصطلحات المستخدمة من قبل الصحافيين المترجمين من العربية إلى الإنكليزية وخطورتها حيث لا يفرق الصحافيون بين "العراك" و"المواجهات" و"المسيرات السلمية"، ما يعكس صورة مغايرة عن أرض الواقع. وبدوره تحدث خبير السلامة المهنية في الاتحاد الدولي للصحفيين سامي أبو سالم حول ضرورة اتباع معايير السلامة المهنية عند التغطية وخاصة في الأماكن القريبة من السلك الشائك الذي يضعه الاحتلال الإسرائيلي، وعدم النزول دون ارتداء معدات السلامة المهنية بالكامل، وعدم الاحتكاك بالمتظاهرين، مشددًا على أن سلامة الصحفي الشخصية أهم من الأخبار والصور.

وطالب أبو سالم بعقد المزيد من دورات السلامة المهنية والإسعافات الأولية للصحفيين والصحفيات وخاصة العاملين في الميدان وتدريبهم على كيفية استخدام هذه الأدوات، وذكّر بأهمية التزام احترام الصحفيين لمبدأ الخصوصية عند التغطية. بدورها دعت الناطقة الإعلامية باسم الصليب الأحمر الدولي سهير زقوت إلى توحيد الخطاب الإعلامي ومراعاة وضرورة الوعي بالقانون الدولي الإنساني لدحض الرواية الإسرائيلية ضد المتظاهرين والحفاظ على خصوصية المدنيين في المسيرة السلمية.

وذكّرت بأن القضية الفلسطينية هي قضية عادلة، وأنه يجب على الإعلام الفلسطيني التركيز على استخدام الاحتلال للذخيرة الحية والقوة المميتة، فهدف الإعلام هو إيصال صوت الضحايا، وعدم إلحاق الأذى بهم وهذا يتطلب أنسنه الإعلام بحيث يلامس معاناة الناس ويبتعد عن الصور المؤذية المنافية لأخلاقيات المهنة

لنــا كلـــمة