شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم الاربعاء 12 ديسمبر 2018م06:07 بتوقيت القدس

مركز غزة للثقافة ينظم عرضًا لمسرحية "موندراما الرحلة"

11 إبريل 2018 - 09:58
شبكة نوى، فلسطينيات:

نظم مركز غزة للثقافة والفنون بالتعاون مع مؤسسة سعيد المسحال وجمعية الإخوة الفلسطينية التونسية الثلاثاء عرضًا لمسرحية موندراما "الرحلة" على خشبة مسرح عسقلان.

والمسرحية من بطولة الفنان أحمد مسلم وتأليف محمود عفانة وسيناريو وإخراج أسامة مبارك الخالدي، وبحضور عدد من المثقفين والكتاب والأدباء والمخاتير والشخصيات الاعتبارية ومحبي المسرح.

وتسلط المسرحية الضوء على واقع المواطن الفلسطيني ومواجهته للاحتلال الإسرائيلي وتمسكه بأرضه رغم آلة القمع والبطش الإسرائيلية التي يتعرض لها، وتأثيرات الانقسام البغيض، وأثره السيئ على توحيد الجهود لمواجهة الاحتلال والة بطشه، وأن الشهداء هم الأحياء والمنتصرون في نهاية المطاف.

واختصر الممثل الشاب مسلم أجزاء من حكاية الوجع الفلسطيني بدأها بطرح فلسفي من الحوار الذاتي تارة وتارة أخرى من حوار مباشر للطرح دون مواربه خلال محطات العرض المسرحي لموندراما "الرحلة".

وقال رئيس مجلس إدارة مركز غزة أشرف سحويل "ونحن نرى جموع شعبنا تنتفض وتشارك بمسيرة العودة، نؤكد على حقنا التاريخي في العودة التي لا تسقط بالتقادم".

وأكد أن الاحتلال يتحمل المسؤولية الاخلاقية والتاريخية عما نتج من ظلم طال أبناء الشعب الفلسطيني على مدار عقود من التشرد والظلم والبطش والقمع الذي مارسه الاحتلال.

بدوره، عبر الفنان مسلم عن سعادته بهذا العمل الذي يأتي بعد جهد، معتبرًا العمل إضافة نوعية لتجربته المسرحية التي تحمل رسالة أبناء الشعب الفلسطيني الصامد، وذلك من خلال أدوات وأداء مسرحي.

من جهته، أشار المخرج مبارك إلى أن "موندراما الرحلة" عمل مسرحي يقدمه ممثل واحد على خشبة المسرح، مبينًا أن هذا النوع من المسرح بدأت التجربة به في قطاع غزة منذ مدة وجيزة.

وأوضح أن هذا العمل المسرحي يعتبر من الأعمال المميزة والصعبة التي تحتاج إلى قدرة وقوة من الممثل والمخرج والكاتب، ويحتاج إلى جذب المتلقي مع إيصال المعلومة والفكرة المراد إيصالها، "فإذا نجح الممثل في جذب انتباه المشاهد هنا تكون بداية النجاح، وإذا صفق المشاهد للمثل هنا يكمن الإبداع للعرض الخاص لموندراما الرحلة".

ولفت إلى أن غالبية المثقفين والفنانين الذين حضروا العرض أجمعوا على وجود إبداع من كتابة وإخراج وتمثيل في غزة، مشيرًا إلى أن المشكلة تكمن في غزة فقط لأننا نحتاج إلى دعم مادي كي يكون هناك سينوغرافيا (ديكور، إضاءة، موسيقى، لوجستيات وأدوات أخرى) على الرغم من وجود سينوغرافيا ولكن فقيرة تؤدي الغرض.

لنــا كلـــمة
كاريكاتـــــير