شبكة نوى
اليوم السبت 22 سبتمبر 2018م17:44 بتوقيت القدس

محمد أبو قوطة.. طفل مري دوّت صرخاته أرجاء العالم الأزرق

15 مارس 2018 - 13:06
شبكة نوى:

نوى - قطاع غزّة

تفاعل نشطاء فلسطينيون على وسم ‫#‏محمد_لازم_يتعالج لمطالبة الجهات المعنية بالسماح للطفل محمد زياد أبو قوطة 12 عام، بالعلاج في الخارج ، والذي يصارع الموت وبحاجة ماسة إلى التحويلة الطبية.

ويعاني الطفل أبو قوطة منذ 6 سنوات بمرض “الفشل الكلوي”، ويذهب كل يوم من مدينة رفح جنوب قطاع غزة، إلى مستشفى الرنتيسي بغزة لغسيل الكلى.

وأفادت عائلة أبو قوطة أن طفلهم بحاجة ماسة لزراعة الكلى، والمتبرع موجود وهو أخيه طارق وله تحويلة زراعة بوزارة الصحة، ولكن لمن يتم الموافقة عليها.

وأضافت "أن الطفل يعاني من تشنجات وتجلطات أثناء غسيل الكلى، ويقوم بعملية الغسل تحت المخدر".

وكتب الناشط سلطان ناصر "الطفل محمد زياد ابو قوطة 12عام يعاني منذ 6 سنوات فشل كلوي، يذهب كل يوم من رفح الى مستشفى الرنتيسي بغزة لغسيل الكلى، هو بحاجة ماسة لزراعة الكلى، والمتبرع موجود وهو أخيه طارق وله تحويلة زراعة بالصحة، حتى الآن لم يتم الموافقة عليها".

فيما تفاعلت الشابة روزانا صلاح "محمد وغير محمد ينتظرون إما العلاج وإما الموت والقادة في نوم عميق وكلام لا يغني من جوع وقلوب تصرخ ألم هل من مجيب، وطبعا للأسف يا محمد ما في حدا مجيب" فيما غرد الشاب أشرف رمضان "لو أنه ابن مسؤول كان ذهب يتعالج ولم يكن يضيع 6 أعوام من عمره في الألم".

وكانت السلطة الفلسطينية قد خفضت بشدة المساعدات الطبية لقطاع غزة كجزء من سلسلة الإجراءات العقابية التي أعلن عنها الرئيس الفلسطيني محمود عباس في العام 2017 بهدف  إرغام حماس على التخلي عن السيطرة على قطاع غزة، بما في ذلك خفض كمية الكهرباء التي توفرها للقطاع وقطع الرواتب أو تخفيضها في أحيان أخرى.

المعروف أنه لكي يتمكن المريض من قطاع غزة من السفر إلى الداخل الفلسطيني لتلقي العلاج في المستشفيات "الإسرائيلية" أو في الضفة أو الخارج فإنه يحتاج إلى تصريح من رام الله وتأكيد على تغطية النفقات.

وقال نائب وزير الصحة في غزة يوسف أبو ريش، أن هناك عدد من الأطفال الذين يواجهون نفس المصير، مثل الأطفال الثلاثة الذين عانوا جميعا من مشاكل في القلب والأوعية الدموية. وأضاف أبو الريش  إن 11 من سكان غزة لقوا حتفهم في الأشهر القليلة الماضية بسبب حجب المساعدات الطبية من السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، بمن فيهم خمسة أطفال. إلا أن المتحدث بإسم الوزارة الدكتور اشرف القدرة قال أن تسعة وفيات وقعت بسبب اجراءات السلطة الفلسطينية.

وتتهم منظمة أطباء من أجل حقوق الإنسان في "إسرائيل" السلطة الفلسطينية بخفض المساعدات الطبية إلى غزة بنحو 90%.  فيما تزعم السلطة الفلسطينية أنها لم تغير سياستها غيما يتعلق بالرعاية الطبية في غزة رغم التخفيض الملحوظ وتأكيدات الوزارة في غزة. وينتظر أكثر من 1600 مريض في غزة إحالات من السلطة الفلسطينية اعتبارا من 25 يونيو/حزيران، وفقا لمنظمة أطباء من أجل حقوق الإنسان في إسرائيل.

كاريكاتـــــير