شبكة نوى
اليوم الاثنين 12 نوفمبر 2018م18:41 بتوقيت القدس

“يلا تشينج” يشارك في تحدي “فرصة” الشبابي

07 مارس 2018 - 11:35
شبكة نوى:

بعد التأكد من وجود ثغرات عدة، وعد تطور في المناهج الأكاديمية التي تدرس بكليات الإعلام في الجامعات الفلسطينية، ارتأى مركز تطوير الإعلام التابع لجامعة بيرزيت، ضرورة القيام بإطلاق المبادرة الوطنية لتطوير الإعلام، المؤلفة من تسعة محاور مختلفة بهدف اقتراح إصلاحات تشمل كافة أوجه العمل الإعلامي. وكان من أهم مخرجات هذه المبادرة تحدي فرصة الشبابي على شبكات التواصل الاجتماعي.

وأوضح فتحي صباح، منسق مركز تطوير الإعلام التابع لجامعة بيرزيت في غزة، أن المبادرة، تم إطلاقها في نهاية عام 2014، وعملوا عليها خلال الثلاث سنوات الماضية، حيث جاءت بعد دراسة أعدها مركز تدريب بيرزيت بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) والتي أظهرت وجود مساوئ في الإعلام الفلسطيني، أهمها ثغرات في الجانب القانوني والتدريبي للإعلام.

وأضاف صباح، أن مبادرة تطوير الإعلام قد تضمنت تسعة محاور مختلفة تهدف بشكل أساسي إلى اقتراح إصلاحات تشمل مدونات سلوك وقوانين متعلقة بكافة أوجه العمل الإعلامي في فلسطين، ليكون سلطة رابعة فعلية.

وركزت المبادرة على تناول مجموعة من المواضيع، ك “الإصلاح القانوني” الذي يهدف إلى إيجاد بيئة عصرية تكفل حرية الإعلام وتدفق المعلومات من خلال مسودات قوانين تمت صياغتها، إلى جانب “التطوير الأكاديمي” بهدف المساهمة في تأهيل طلاب كليات الإعلام لسوق العمل حيث اتبع منهج التأليف التشاركي لتأليف مساقات دراسية جديدة تخدم طلبة الإعلام.

كما تناولت المبادرة “النوع الاجتماعي” الهادف لإلغاء النمطية السائدة تجاه صورة المرأة والرجل في الإعلام، حيث تم التدقيق على كافة القوانين لضمان مكانة وفرص أفضل للإعلاميات. وكذلك “التدريب الإعلامي” حتى يتم تنظيم واقع التدريب الإعلامي في فلسطين، ولرفع كفاءته، وخدمة المؤسسات الإعلامية والمجتمعية.

 ونوه صباح، على أن “البنية التحتية” تهدف إلى توعية المؤسسات الإعلامية والجمهور حول ماهية التحول الرقمي وكيفية تطويع هذه التقنية الجديدة لخدمة المحطات التلفزيونية والإذاعية، مضيفاً أن “التنظيم الذاتي” الذي يهدف إلى تعزيز السلوك المهني، والالتزام الأخلاقي.

ويهدف “الإعلام العمومي” لتعزيز مفهوم الإعلام العمومي قانونياً وإدارياً ومالياً، وتكريس ممارساته الفضلى عبر التدريب، بينما يهدف “الإعلام والمجتمع” إلى رفع مستوى التفاعل بين الإعلام وأفراد المجتمع، تحقيقاً للتنمية والديمقراطية، ويناقش “السلامة المهنية” كيفية توفير أقصى حد من إجراءات وتدريبات ومستلزمات الحماية والوقاية أثناء العمل في الميدان.

وحول تحدي فرصة، قال “علي بخيت” منسق التحدي، بأن التحدي قد جاءت فكرته ضمن عدة أفكار مقترحة للترويج لمبادرة تطوير الإعلام وحملة فرصة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تم قبول هذه الفكرة من أجل إبراز قدرات الشباب الفلسطيني وإبداعاتهم من خلال منافسة شبابية عادلة.

وقالت رقية مطر، المشاركة في تحدي فرصة ضمن فريق “يلا تشينج”، بأن مشاركتها نبعت من رغبتها بإظهار قوة الإعلام وتأثيره على المجتمع، وكذلك لتساهم في تصحيح الصورة النمطية السائدة عن مشاركة المرأة في مجال الإعلام وإثبات قدرتها على الإبداع.  

ويجري التحدي بين سبعة فرق شبابية تم اختيارها من بين 40 فريق كانوا قد تقدموا مسبقاً للمشاركة، وانطلق التحدي الساعة العاشرة صباحاً، اليوم الأربعاء ويستمر حتى الساعة الثالثة عصراً.

كلمات مفتاحية
لنــا كلـــمة
كاريكاتـــــير