شبكة نوى
اليوم الثلاثاء 25 سبتمبر 2018م11:00 بتوقيت القدس

نفذتها فلسطينيات و"الفكر الحر"

مناظرة حول دعم المؤسسات النسوية لمريضات السرطان

27 فبراير 2018 - 12:58
شبكة نوى:

غزة:

هذا المجلس يرى أن المؤسسات النسوية نجحت في دعم حقوق مريضات السرطان بحقهن في العلاج بفعالية عالية"؛ حول هذه المقولة تناظر فريقان من مؤسسة فلسطينيات وجمعية الثقافة والفكر الحر كمبادرة مشتركو لدعم مريضات السرطان وتسليط الضوء على قضيتهن.

فريق فلسطينيات تبنى الموقف المؤيد للمقولة بينما عارضها فريق جمعية الثقافة والفكر والحر، إذ دفع الفريق المؤيد بحججه التي تمثلت في أن دور المؤسسات النسوية توفير الدعم النفسي والاجتماعي والقيام بجهود توعية للنساء وللمجتمع حول مرض السرطان ومراحله وأهمية الكشف المبكر ومراحل العلاج وكيف يتم التعامل مع المريض حتى تمام الشفاء.

وطرح الفريق المؤيد أمثلة لمؤسسات نسوية قدمت خدمات متميزة لمريضات السرطان حتى تمكنّ من النجاة منه وتنقل تجاربهن لأخريات، بينما دفع الفريق المعارض للمقولة بحججه التي قال فيه إن هذه المؤسسات على أهميتها ينبغي أن تحقق الفعالية من خلال استثمار ما يتوفر لها من دعم بتزويد النساء بالأدوية اللازمة عوضًا عن برامج ومشاريع أخرى ربما تكون أقل أهمية بالنسبة لمريضة السرطان، ومع إقرار الفريق بأن هذا دور الحكومة وليس المؤسسات إلا  أن الظرف الراهن وما نتج عنه من قلة أدوية يستوجب أخذ هذه الأولويات بالاعتبار.

من جانبها قالت مها الراعي منسقة شبكة وصال إن هذه المناظرة تأتي ضمن آلية جديدة لدعم النساء المريضات بالسرطان والخروج بنقاش حقيقي وجدّي حول البرامج التي تقدمها المؤسسات للنساء ومدى كفايتها لحاجتهن، والأولويات التي يجب أخذها بالاعتبار.

وأثنت الراعي على أداء الفريقين المتناظرين وقالت بغض النظر عن فكرة من الفائز فالهدف هو أن تصل الرسالة من أجل دعم هذه الشريحة من النساء وكذلك تسليط الضوء على الخدمات التي تقدمها المؤسسات.

وفي نهاية المناظرة أعلنت لجنة التحكيم فوز الفريق المؤيد للمقولة، وأكدوا أن هناك ضرورة لتسليط الضوء بشكل أكبر على الواقع النفسي والاجتماعي لمريضات السرطان وزيادة الدعم لهن، إضافة إلى ضرورة العمل على تأمين العلاج كونه أول مشكلة تعاني منها النساء في قطاع غزة إذ تتدهور حالة الغالبية منهن بسبب تأخر العلاج.