شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم الاحد 18 نوفمبر 2018م02:36 بتوقيت القدس

فلسطينيّون يناشدون "أنقذوا غزة"

28 يناير 2018 - 12:52
شبكة نوى، فلسطينيات:

أطلق تجمّع المؤسسات الخيرية في قطاع غزة حملة تحت عنوان "انقذوا غزة"، إنذارًا بالوضع الكارثي الذي وصل إليه قطاع غزّة، وأدى إلى انهيار اقتصاده من جميع النواحي.

وأوضح التجمع، أن الهدف من الحملة هو تحريك العالم لتوفير الاحتياجات الأساسية لسكان القطاع، بعد أن أصبح منطقة منكوبة إنسانياً.

ودعا أحمد الكرد رئيس التجمع في مؤتمر صحفي، السلطة الفلسطينية للتحرك العاجل على كافة المستويات لرفع معاناة غزة؛ ورفع إجراءاتها العقابية التي اتخذتها بحق القطاع، والتأكيد على تحييد الملفات الإنسانية من التجاذبات السياسية كـ (المرضى والأدوية والرواتب وغيرها)، مطالباً مصر بفتح معبر رفح البري بشكل دائم أمام حركة الأفراد والبضائع.

كما دعا المجتمع الدولي إلى ضرورة التحرك العاجل لإنهاء الحصار المفروض على غزة وتقديم الاحتياجات الضرورية اللازمة، ووكالة الغوث إلى تقديم خدماتها للمحتاجين دون تقليص أو تأجيل.

وطالب البنوك بالكف عن إغلاق حسابات الجمعيات والمؤسسات العمل الخيري والإغاثي خدمة للأيتام والفقراء.

في العام الماضي، فرضت عقوبات على الفلسطينيين في القطاع من قبل الرئيس محمود عبّاس كان أبرزها خصم ما لا يقل عن 30% من رواتب موظفي السلطة الفلسطينية الذين يشكلون حوالي 60% من السكّان، ما أدّى إلى تفاقم الأوضاع المعيشية السيئة بل وتدميرها.

ويعيش الفقراء في غزة ظروفا معيشية صعبة جراء تدهور الوضع الاقتصادي بفعل الحصار المفروض على قطاع غزة.

وغرد الناشط جهاد حلس "أسر كثيرة لا تملك ثمن كيس طحين، لا يملكون ثمن علبة حليب، لا توقد النار في بيوتهم فهم لا يملكون ثمن الغاز، يحلمون بأكلة الجمعة، يحلم أطفالهم بالمصروف بالفاكهة بالألعاب بالسكاكر، مهما حدثتكم عن مواجع شاهدناها ومواقف عايناها لن تتخيلوا حجم القهر والألم!"

من جهتها قالت الناشطة مجاهدة شحادة إن الأكثر خطورة وجود 53% من سكان القطاع تحت خط الفقر المدقع وفقاً لأحوالهم السكنية والتعليمية والصحية، مما أدى إلى انكماش الطبقة الوسطى في القطاع إلى حوالي 20% فقط من السكان.

فيما  أكدت الناشطة سندس الشريف أن الواقع في غزة في تدهور مستمر وينذر بكارثة على كافة الأصعدة. وكتب محمد أبو عرب قائلاً: “غزة أصبحت منطقة منكوبة، معدل الفقر وصل إلى 80%، وآلاف الأطفال الفقراء يعانون من سوء التغذية”.

وبحسب اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار، فإن 80% من السكان يعيشون تحت خط الفقر، فيما وصلت نسبة البطالة 50%، ونسبة البطالة بين فئة الشباب والخريجين 60%، فيما ربع مليون عامل ما يزالون مُعطلين عن العمل، مشيرًا إلى أن 80% من مصانع غزة مغلقة بشكل كلي أو جزئي بسبب الحصار والاعتداءات، فيما الخسائر السنوية المباشرة وغير المباشرة تقدر بـ250 مليون دولار.

لنــا كلـــمة
كاريكاتـــــير