شبكة نوى
اليوم السبت 22 سبتمبر 2018م05:03 بتوقيت القدس

#عملية_نابلس تتصدّر مواقع التواصل الاجتماعي في فلسطين

10 يناير 2018 - 11:35
شبكة نوى:

عجّت مواقع التواصل الاجتماعي في فلسطين، بخبر مقتل مستوطن إسرائيلي، مساء أمس الثلاثاء، في عملية إطلاق نار غرب قرية "تل" جنوب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة.

وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن المستوطن وهو حاخام يدعى "عزريئيل شيبح" ويبلغ من العمر (35عامًا) قتل داخل مركبته قرب البؤرة الاستيطانية إلى الغرب من قرية تل جنوبي غرب نابلس.

وفي تفاصيل العملية، ذكرت مصادر عسكرية أنها وقعت بعد تجاوز مركبة فلسطينية مركبة المستوطن وإطلاق وابل من الرصاص باتجاهها، في حين اقتحمت قوات معززة من الجيش القرى القريبة من مكان العملية وهي تل وصرة جنوبي غرب نابلس ودارت مواجهات داخل قرية تل بين الجيش والشبان تخللها سماع أصوات طلقات نارية دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.

واستنكر مسئول بؤرة "جلعاد" الاستيطانية "ايتي زار" العملية، قائلاً: إن "المستوطنين تحولوا كالبط في ميدان الرماية وأن فلسطينيين ينفذون عمليات القتل وهم يحتسون القهوة ويهربون إلى نابلس".

بطبيعة الأمر، تفاعل النشطاء في فلسطين المحتلّة مع وسم #عملية_نابلس إذ وصل قائمة "التريند" وصنّف ضمن الوسوم الأكثر تداولًا منذ ساعات يوم أمس، سيّما أنه احتلّ المرتبة الأولى في موقع تويتر.

وبلغ عدد التغريدات على الوسم في ساعاته الأولى ما يقارب 1500 تغريدة بمشاركه 500 شخص، فيما فاق وصول الوسم ثلاثة ملايين شخص.

وفي سياق متصل؛ انطلقت حملة "بيتي مفتوح" بشكل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، عقب عملية نابلس الفدائية، إثر إغلاق قوات الاحتلال الطرق المحيطة بمدينة نابلس وقراها بالحواجز العسكرية، بعد العملية.

ونشر الفلسطينيون من مختلف القرى والمدن، على حسابتهم الشخصية وصفحاتهم  عدة منشورات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، دعت العالقين على الحواجز وغير القادرين الوصول لمنازلهم في مدينة نابلس، للجوء إلى منازلهم.

وفي بلدة بيتا، توافد الأهالي إلى مدخل البلدة وقدموا المساعدات للعالقين، ووجهت البلدة نداءات عبر مكبرات الصوت للأهالي طالبتهم بفتح منازلهم ومد يد المساعدة للمحتاجين الغير قادرين على الوصول لمنازلهم.

كما عممت القرى الأخرى والنشطاء أرقام هواتف على مواقع التواصل الاجتماعية للجوء إليها والاتصال، عند الحاجة لأي مساعدة.

ويشارك الفلسطينيون على مواقع التواصل الاجتماعي بحملة "بيتي مفتوح" بشكل عفوي وتلقائي وسريع، إثر فرض الاحتلال الإغلاقات المفاجئة بعد العمليات الفدائية، وهي عادة ليست بجديدة تؤكده على متانة النسيج المجتمعي، وتماسك الحاضنة الشعبية

كاريكاتـــــير