شبكة نوى
اليوم الثلاثاء 25 سبتمبر 2018م10:49 بتوقيت القدس

"#أنقذوا_إسراء" نشطاء يطالبون بعلاج الأسيرة إسراء الجعابيص

02 يناير 2018 - 17:39
شبكة نوى:

أطلق ناشطون فلسطينيون، حملة تدوين على مواقع التواصل الاجتماعي وصفحات المنظمات الحقوقية والصحية والمؤثرين،  للمطالبة بإطلاق سراح الأسيرة إسراء جعابيص وعلاجها، بلغات مختلفة.

وتهدف الحملة إلى تعريف العالم بقضية الأسرى بمن فيهم الأسيرة الجعابيص التي تعاني حروقًا في كافة أنحاء جسدها وتحرمها سلطات الاحتلال من العلاج منذ عامين.

ويطالب المغردون عبر الوسوم ” #أنقذوا_إسراء ، #freeisraa ، #helpisraa “؛ للمطالبة بعلاج الأسيرة الجريحة إسراء جعابيص والإفراج عنها من سجون الاحتلال، وبضرورة علاجها وتشكيل رأي عام ضاغط على الاحتلال للخضوع لمتابعة حالتها الصحية، وعلاجها إثر احتراقها وتواجدها في السجن بحكمٍ مرتفع، وسط دعوات بالإفراج عنها نظرًا لصعوبة حالتها.

تقول الصحافية ميرفت صادق إن إسراء الجعابيص عرفت كناشطة متطوعة في رسم البسمة على وجوه الأطفال في مدينة القدس المحتلة، من خلال تقمص شخصية المهرّج، وكان طفلها معتصم الأكثر سعادة بهذا الدور، مضيفة "بعد اعتقالها وإصابتها وتشوه وجهها نتيجة الحروق، غابت ملامحها الجميلة وضحكتها الدائمة، وغابت ضحكة المعتصم".

ودعت إلى الضغط للإفراج عن الأسيرة المقدسية إسراء جعابيص وتأمين علاجها.

فيما لفتت شذا حمّاد أن "الأسيرة لا تستطيع الأكل وحدها، كما لا تستطيع ارتداء ملابسها وممارسة أبسط الأمور، فكلتا يديها تعاني من حروق شديدة وأصابعها ملتصقة ببعضها.. فالأسيرات في سجون الاحتلال يساعدنها في ذلك".

واستعرض حسين شجاعية صورًا للجعابيص ويديها مقيدتان والحروق تفتك بأصابعها قائلًا "كيف تُقيّد هاتين اليدين؟ أقصد هل بقيت اليدان يديْن ليتم تقييدهما؟ إسراء تحتاج لثماني عمليات كي تكون قادرة على العيش بطريقة عادية، ليس عمليات تجميل بل لتعيش وتقوم بأبسط امور الحياة. فهل تشكل إسراء بوضعها هذا خطرا على أمن الكيان ليستمر بحبسها!"

والأسيرة إسراء الجعابيص (31 عامًا)، من جبل المكبر بالقدس المحتلة، أم لطفل عمره 9 سنوات ومحكومة بالسحن لمدة 11 عامًا، اعتقلها الاحتلال بدعوى تنفيذها عملية تفجير لمركبتها على حاجز الزعيم بالقدس، عام 2015، ويرفض الاحتلال علاج حروقها التي أتت على 60% من جسدها نتيجة إصابتها بعد إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي النار على سيارتها عند اعتقالها قبل عامين.

بسبب تآكل معظم أصابعها نتيجة الحريق والإصابة، لا تستطيع إسراء تناول الطعام ولا القيام بأدنى مهام المعيشة اليومية. تقول عائلتها إنها بحاجة لثماني عمليات عاجلة في عينيها ووجهها ولفصل أذنيها الملتصقتين برأسها، ولعلاج إصابات بالغة في يديها، بينما يرفض الاحتلال تحويلها للعلاج.

وتدهورت الحالة الصحية لإسراء، وهي تعاني الألم وارتفاع درجات الحرارة دائما، ويحتاج علاجها لسنوات من التأهيل الجسدي والنفسي.. يجب الافراج عنها لتتمكن عائلتها من علاجها، وكي يستطيع طفلها معتصم التعرف على ملامحها التي تغيرت تماما.