رام الله - نوى
عادت محافظ رام الله والبيرة ليلى غنام، مساء اليوم الاربعاء، الطفل يزن محمود زيد (16عاما) والذي أصيب برصاص قوات الاحتلال على مدخل مخيم الجلزون شمال مدينة رام الله قبل أن يقوم الاحتلال بالتكيل به ومنع سيارات الإسعاف من القيام بدورها في إسعافه.
كما عادت غنام باقي مصابي مخيم الجلزون في مجمع فلسطين الطبي يرافقها مدير المجمع د.أحمد البيتاوي والأطباء المشرفين على العلاج، ونقلت لهم ولأسرهم تحيات الرئيس محمود عباس، مؤكدة أن الرئيس يتابع أدق تفاصيل أبناء شعبه بشكل شخصي.
وقالت غنام، 'إن استخدام الاحتلال للرصاص الحي في مواجهة الفلسطينيين العزل يعتبر انتهاكا صارخا لكافة حقوق الإنسان واستهدافا متعمدا لقتل أبناء شعبنا الذين يطالبون بحقوقهم المشروعة التي كفلتها كافة المواثيق الدولية'.
وأكدت أن هذه الهجمات المتصاعدة لن تثني شعبنا عن مواصلة العمل من أجل استعادة حقوقنا المسلوبة واسترجاع أرضنا التي سلبها الاحتلال.
وأشادت غنام بالجهود الطبية والاهتمام الملحوظ والمتميز بكافة المصابين والمرضى.
من جانبهم عبر ذوو المصابين عن شكرهم وتقديرهم للرئيس لاهتمامه بتفاصيل علاجهم ومتابعته لأدق تفاصيل حالتهم، مشددين أن الرئيس هو الضمانة الحقيقية لشعبنا وقضيته على طريق نيل حريته وحقوقه.
وقال الطفل يزن زيد، 'لم يكتفي جنود الاحتلال بإصابتي بل قاموا بنقلي لمعسكرهم وضربي والتنكيل بي'، معتبرا أن هذا الاحتلال يمارس بطشه بحق شعبنا وشبابنا دون رادع أو مانع إلا أننا متمسكون بحقوقنا'.
