نابلس - نوى
نظمت الهيئة الوطنية العليا لمتابعة شؤون الأسرى ونادي الأسير في مدينة نابلس ظهر اليوم الأربعاء مسيرة تضامنية مع الاسرى واستنكارا لممارسات الاحتلال بحق المسجد الأقصى والمقدسات.
وشارك المئات في المسيرة التي طافت مركز المدينة، بحضور عدد من القيادات الوطنية والإسلامية، إضافة إلى العشرات من طلبة المدارس وفرق الكشافة، الذين نددوا بالانتهاكات الإسرائيلية المتسارعة بحق القدس وأهلها.
وردد المشاركون هتافات تدعو إلى الوقف الفوري للمفاوضات وإنهاء الانقسام والعودة إلى خيار المقاومة بكل وسائلها، والوقوف بوجه الحملة الاستيطانية المسعورة التي تهدف لإنهاء الوجود الفلسطيني على أرضه.
وفي كلمة ألقاها أمام الحضور، دعا عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية في محافظة نابلس محمد دويكات إلى الإسراع في التصدي للحملة الشرسة التي يقودها الاحتلال لتهجير أهالي القدس وتقسيم المسجد الاقصى والاستيلاء عليه، من خلال الاقتحامات اليومية المتكررة لباحاته.
وناشد دويكات الجمهور الفلسطيني بالوقوف بجانب الأسرى وعائلاتهم، داعيا قيادة السلطة الفلسطينية للوقف الفوري للمفاوضات، والعمل على وضع برنامج مشترك لتحرير الاسرى الذين يتعرضون للقمع والحرمان من أبسط حقوقهم المشروعة.
من جانبه، أكد مسؤول نادي الاسير في نابلس رائد عامر على تكثيف الحملات الشعبية للتضامن مع الأسرى، وإعادة الاعتبار لقضيتهم عربيا ودوليا.
وفي حديثه لوسائل الاعلام، طالب عضو لجنة التنسيق الفصائلي زاهر الششتري في رسالة وجهها للرئيس محمود عباس، بالتحرك في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة وفضح ممارسات الاحتلال بحق المقدسات والأسرى أمام العالم.
وأشاد الششتري بالموقف الفرنسي من قضية الاعتداء على الدبلوماسية الفرنسية في خربة كحيل، داعيا السلطات الفرنسية إلى مساندة الشعب الفلسطيني في الكشف عن جرائم الاحتلال على كافة الصعد، وفضح سلوكه أمام الرأي العام العالمي.
