خطف الجندي يثير القلق بأوساط جيش الاحتلال
تاريخ النشر : 2013-09-22 14:23

رام الله - نوى

قالت صحيفة "معاريف" العبرية إن عملية اختطاف الجندي الإسرائيلي "تومر حازن" وقتله الجمعة الماضية من قبل المواطن الفلسطيني نضال أعمر كانت بمثابة تحقق لكوابيس تؤرق الأجهزة الأمنية والعسكرية الإسرائيلية منذ مدة طويلة.

وأضافت الصحيفة في موقعها على شبكة الانترنت الأحد، أن المخاوف الإسرائيلية هي من تكرار سيناريو اختطاف جلعاد شاليط ومن ثم المطالبة بصفقة تبادل لتحرير أسرى فلسطينيين مقابل الجنود المختطفين.

وأشارت إلى أنه في حالة الجندي تومر حازن فقد انتهت "الدراما" خلال 24 ساعة بعد أن تمكنت المخابرات الإسرائيلية من معرفة مختطف الجندي، واعتقاله ومن ثم العثور على جثة الجندي.

وزعمت أن مختطف الجندي الإسرائيلي كان يعتزم أساساً اختطاف الجندي لمبادلته بشقيقه الأسير المعتقل في السجون الإسرائيلية.

وبحسب الموقع، فإنه على الرغم من أن "إسرائيل" تقوم حالياً بالإفراج عن أسرى فلسطينيين كبادرة حسن نية تجاه رئيس السلطة محمود عباس، إلا أن الفلسطينيين يعتبرون اختطاف الجنود الإسرائيليين الحل الأمثل لتحرير الأسرى من السجون الإسرائيلية.

وفي هذا السياق يعتبر الجانب الفلسطيني أن صفقة شاليط تثبت صحة هذا الافتراض. بحسب معاريف

ونوهت الصحيفة إلى أن مختطف الجندي الإسرائيلي هو مواطن فلسطيني لم تكن له علاقة "بالإرهاب"، بل على العكس من ذلك سعى للحصول على تصريح عمل، وكان قدم طلبا للم الشمل للزواج من فتاة من قرية جلجولية في المثلث، إلا أن طلبه رفض، ربما لكون أحد أشقائه أسيرا أمنيا في السجون الإسرائيلية.

وكشفت النقاب عن أن جهاز الشاباك الإسرائيلي والاستخبارات العسكرية في الجيش حذرا مؤخرًا من ارتفاع محاولات اختطاف جنود إسرائيليين في الضفة الغربية لإبرام صفقات تبادل أسرى، وأنه تم في العام الأخير إحباط عشرات المحاولات.

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت بعد عصر السبت مواطناً فلسطينياً من قرية بيت أمين في محافظة قلقيلية شمال غرب الضفة الغربية المحتلة على خلفية قتل أحد الجنود في وقت سابق من اليوم نفسه.

وقالت القناة العاشرة الإسرائيلية إن المواطن نضال عمر (42 عاماً) الذي اعتقل على خلفية العملية اعترف بأنه اختطف الرقيب في الجيش الإسرائيلي تومير خازان (20 عاماً) وقتله، وكان يريد من وراء ذلك التفاوض من أجل إطلاق سراح أخيه المعتقل لدى الاحتلال.