الاحتلال يعتدي على شاب من ذوي الإعاقة في الشيخ جراح
تاريخ النشر : 2022-02-22 08:18

القدس:

أصيب 3 فلسطينيين، الإثنين، بالشيخ جراح بالقدس المحتلة، أحدهم الفتى المقدسي محمد العجلوني وهو من ذوي الإعاقة، جرّاء اعتداء شرطة الاحتلال الإسرائيلي عليهم في الحيّ.

وقالت جمعية "الهلال الأحمر" الفلسطينية في بيان، إن أفرادها تعاملوا مع 3 إصابات بالشيخ جراح نتيجة اعتداء بالضرب. وأضافت أنه تم نقل الإصابات للمستشفى لتلقي العلاج.

وأصيبت سيدة في ذراعها بكدمات بعد اعتداء قوات الاحتلال عليها كذلك.

وأظهر مقطع مصور بثه ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لحظة اعتداء قوات الاحتلال على الشاب محمد مرشد العجلوني "25 عامًا" المصاب بمتلازمة "داون"، والذي ظهر في حالة فزع شديدة.

ونقل موقع الجزيرة نت عن المسعف في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، محمد دنون، الذي عالج العجلوني ميدانيا، أكد أن أكثر من 5 جنود اجتمعوا حول الشاب واعتدوا عليه بالضرب المبرح، وجذبوه بقوة لاعتقاله، لكن إصرار الأهالي على حماية العجلوني وسحبه بعيدا عن الجنود حال دون ذلك.

ويوضح دنون أن العجلوني نقل بعدها إلى مستشفى جمعية المقاصد الخيرية في قرية الطور المجاورة، بعد إصابته بحالة هلع وأوجاع في الرقبة والكتف، ثم غادر إلى البيت بعد التأكد من سلامته وإجراء الفحوصات اللازمة.

وعبرت براءة العجلوني شقيقة الشاب عن صدمتها من المقطع المصور، واستهداف شاب أعزل من ذوي الاحتياجات الخاصة، مؤكدة أنه ما زال محمّر الوجه صامتا في حالة صدمة. وتضيف: "بيتنا في حي وادي الجوز، قريب جدا من حي الشيخ جراح، واعتاد محمد أن يخرج للصلاة، لكنه لا يجيب على هاتفه أحيانا، مما يزيد قلقنا، وعندما رأينا -عبر وسائل الإعلام- ما تعرض له حزنا كثيرا".

واندلعت مواجهات ين سكان الحي ومستوطنين كانوا برفقة بن غفير، عقب نقل الأخير مكتبه أمام منزل عائلة السعو.

واعتدت شرطة الاحتلال على عدد من الفلسطينيين الذين احتجوا على نقل "بن غفير" مكتبه قبالة منازلهم.

والأربعاء الماضي، أعلن بن غفير، وصول 16 نائبا من أحزاب المعارضة للمكتب البرلماني الذي أقامه بحي الشيخ جراح، "لإبداء تضامنهم" معه، على مدى 4 أيام.

وفي 13 شباط/ فبراير الجاري، كان النائب اليميني المتطرف نفسه، قد أقام خيمة على أرض فلسطينية خاصة، في الحي، معتبرا إياها مكتبا له، قبل أن ينقله لمكانه الجديد.

وآنذاك رافق بن غفير، عشرات المستوطنين الذين هاجموا منازل أهالي الحيّ بالحجارة، ما فجّر مواجهات بين الفلسطينيين من جهة، والمستوطنين وشرطة الاحتلال من جهة أخرى.