كتب مهند العدم:
تباينت آراء الطلبة ازاء صعوبة اسئلة امتحان الاقتصاد والادارة اليوم حيث ابدى الطلبة تذمرهم من صعوبة الاسئلة واعتبروه ضربة ستؤثر على على نتيجة امتحان الثانوية العامة في الفرع الأدبي.
فقد خرج الطلبة في حالة تذمر واستياء بعد اداء سيئ في مبحث الادارة والاقتصاد اليوم الاربعاء، مشيرين الى ان الاسئلة كانت في غاية الصعوبة، وان الوقت الذي خصص غير كاف، بينما نفى ذلك مسؤول ملف الامتحانات في الوزارة، جهاد زكارنة.
زكارنة، اشار الى ان الامتحانات تسير بهدوء ودون مشاكل غير عادية، مضيفا ان هناك لجنة متخصصة تقوم باستقبال التقارير والشكاوي من كافة انحاء الوطن، ودولة قطر ورومانيا، حيث تؤدي عدد من المدراس امتحان "التوجيهي" وفق المنهاج الفلسطيني في هذه الدولتين.
واوضح زكارنة، ان الاسئلة جميعها في متناول يد الطلبة وتراعي مستوى الفروق بينهم، مضيفا انه من الطبيعي ان يكون هناك تذمر من بعض الطلبة الذي يصل عددهم الى 89 الف طالب، لافتا الى ان "الامتحان الذي لا يتذمر منه الطلبة لا يكون جيدا ولا يرتقي لمستوى امتحان التوجيهي"، الذي يتطلب معايير ومقاييس خاصة.
وبين زكارنة، ان هناك لجنة علمية تقوم بدراسة مستوى الاسئلة وتقوم بفحصها من خلال ايجابات الطلبة، وفي حال كان هناك اي توصية بمعالجة خطأ او خلل ما، الوزارة جاهزة لتعامل مع ذك، برغم من انه لم تسجل اي توصية تقر بوجود صعوبة بالاسئلة.
وقال زكارنة، ان الوقت الممنوح يتناسب مع اسئلة الامتحان، موضحا ان الطالب الذي يعيد حل السؤال أكثر من مرة من شأنه ان يكون عنده مشكلة بالوقت.
وبين زكارنة، ان الوزارة قامت اليوم بترسيب خمسة طلاب، بعد ضبطهم في حالة غش في قاعة قرية جيوس قضاء قلقيلية، مضيفا انه تم اغلاق القاعة المدرسية ونقلها لمكانا آخر، واكد زكارنة ان عمليات الغش مقارنة بسنوات الماضية انخفضت بشكل كبير، وفي حال تم ضبط اي طالب سيكون مصيره الرسوب.
من جهته، عبر طالب الفرع الادبي كريم كرجه، من مدينة حلحول، عن استيائه من صعوبة اسئلة مبحث الادارة والاقتصاد وضيق الوقت المخصص، لافتاً الى ان معظم الطلبة خرجوا وسط مخاوف من "الرسوب" وعدم تحصيل علامة جيدة، واكد كرجة ان الوقت لم يكن مناسب، حيث تطلب حل المسائل الحسابية وقتا طويلا، مضيفا انه خرج دون ان يتمكن من حل بقية الاسئلة، وهذا ما انطبق على معظم زملائه، كما يقول.
كما ان طلبة التجاري اشتكوا اليوم من صعوبة اسئلة مبحث الاقتصاد، حيث تحدث الطالب عمر الريشة، وهو من الفرع التجاري من مدينة نابلس، عن صعوبة واجهته بحل الاسئلة، موضحا ان الاسئلة اليوم كانت اصعب من المباحث السابقة.
وقال الطالب "أحمد عزيز" من سكان شمال قطاع غزة، وهو من طلاب الفرع الأدبي، أن الوقت كان قصيرا جدا رغم سهولة ما جاء في الامتحان الادراة والاقتصاد، من أسئلة سلسة كانت بحاجة أكثر للوقت للتدقيق بها.
وأشار عزيز إلى أن الأسئلة تنوعت ما بين مباشرة ومقبولة وصعوبة غير بالغة، لافتا إلى أن غالبية كبرى من الطلاب لم يتمكنوا من التدقيق في اجاباتهم.
فيما قالت الطالبة "سميرة الهبيل"، أن الامتحان كان بحاجة لوقت متاح أطول، لحاجة الأسئلة لإجابات تتعلق بقضايا حسابية، مبينة أن اكثر الطالبات لم تتمكن من الإجابة على الأسئلة الأخيرة من الامتحان بسبب انتهاء الوقت.
وبينت الهبيل، أن الطالبات راجعن إدارة المدرسة التي قدمن فيها الامتحان، وطالبن بمنحهن مزيدا من الوقت، وأن بعض المدرسات وقفن إلى جانبهن بمطالبهن وأقررن بحاجة الامتحان لمزيد من الوقت، إلا أن الإدارة الخاصة بالمراقبة رفضت منحنا أي وقت.
ويذكر انه بقي لكل طالب مبحثان في كافة الفروع، حيث ينتهي الطلبة من اداء امتحان التوجيهي في الثامن من هذا الشهر.
