لجنة التحقيق بمقتل جندية تصدر نتائج تحقيقاتها
تاريخ النشر : 2013-07-03 03:21

غزة -نوى- أصدرت لجنة التحقيق التي شكلت من نواب ومسؤولين من حركتي حماس والجهاد الاسلامي وعائلة جندية، للتحقيق في مقتل القيادي في الجهاد الإسلامي، رائد جندية، نتائج التحقيق وتوصياتها لتنفيذها من قبل الجهات المختصة.

وجاء في التقرير الذي نُشر، مساء اليوم الثلاثاء، أن "الحادثة وقعت حين قامت قوة من الشرطة التابعة لحكومة حماس بغزة، بتنفيذ أمر اعتقال من النيابة بحق جندية، وقد رفض الاستجابة لأمر الاعتقال، إلا أن الشرطة أصرت على اعتقاله، فقام بإطلاق النار في الهواء، ورد عناصر الشرطة بإطلاق النار أيضا في الهواء، فقام جندية بإطلاق النار باتجاه سيارة الشرطة، ثم وصلت تعزيزات عسكرية، وأصرت الشرطة على تفتيش البيت واعتقاله، وسمح لها أفراد عائلة جندية بتفتيش البيت، وسمعت حينها طلقات نارية تبين أنها من "رائد" وحاول شقيقه منعه من مواصلة إطلاق النار، و انسحبت الشرطة، وحينها أصيب رائد، قبل أن يُعلن عن وفاته، بالإضافة إلى اصابة شقيقه "علاء" في يده اليمنى.

ووفقا للتقرير، فإن أفرادا من عائلة جندية، قاموا بعد الحادثة فورا، بالاعتداء على أفراد الشرطة، ومحاولة خطف سلاح، بعضهم وإحراق سيارة من سيارات الشرطة، وتحطيم زجاج سيارتين، والاعتداء على مدير شرطة محافظة غزة، وتكسير سيارته، وظهر بعض الملثمين وأطلقوا النار فوق رؤوس رجال الشرطة.

وأفادت نتائج التحقيق أنه خلال الحادثة، وقع إطلاق نار من مصدرين هما: القتيل رائد جندية، ورجال الشرطة، وأنه لم يكن مستهدفا رائد بالإصابة أو القتل، ولم يثبت للجنة، من هو الشخص الذي خرجت الرصاصة من سلاحه، وأدت لإصابة رائد، ورجح التقرير، أنه أصيب برصاصة طائشة من رصاصات الشرطة.

وأوصت اللجنة بإحالة ملف التحقيقات والنتائج إلى لجنة شرعية، لإصدار الحكم الشرعي في إصابة ومقتل جندية، موصية وزارة الداخلية وقيادة الشرطة في حكومة حماس، لمتابعة أفرادها وتوجهيهم التوجيه السليم المنضبط، الذي ينسجم مع القانون، ويراعي مشاعر المواطنين وخصوصا الضابط المسؤول الذي أوصت اللجنة بإحالته للتحقيق، ومعاقبته لسوء تعامله مع المواطنين.

واعتبرت اللجنة، جندية شهيدا من شهداء المقاومة والشعب الفلسطيني، موصية بتشكيل لجنة من الحكومة بغزة وحركة حماس والوزراء والنواب والعلماء والوجهاء لتطييب خاطر آل جندية، والاعتذار لهم عن الحادثة، وتشكيل لجنة مماثلة لتطييب الأجواء مع قيادة حركة الجهاد الإسلامي، وإزالة آثار الحادثة، وإعادة اللحمة الوطنية بين فصائل المقاومة.