الديمقراطية: القوى الفلسطينية أمام خيارين!!!
تاريخ النشر : 2021-06-09 08:10

غزة:

نظمت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، مساء الثلاثاء، مسيرة جماهيرة حاشدة في ذكرى يوم شهيدها، واحتفاءً بـ “انتصار المقاومة في معركة سيف القدس”.

وشارك الآلاف في المسيرة التي تقدمها عرض عسكري لمقاومين من كتائب المقاومة الوطنية الجناح العسكري للجبهة، حيث انطلقت من مفترق السامر بمدينة غزة وصولًا لأنقاض برج الشروق في شارع عمر المختار وسط المدينة.

وألقى فهد سليمان نائب أمين عام الجبهة الديمقراطية كلمة عبر الهاتف من دمشق، موجهًا فيها التحية لأهالي غزة وللمقاومة، وللمقدسيين وأهالي الداخل المحتل، والضفة الغربية، مشيدًا بالوحدة الوطنية والجغرافية التي تجسدت خلال هذه المركة.

وقال سليمان: “شعبنا الفلسطيني اعتمد إستراتيجية شاملة بكل ما يملك من طاقات وإمكانيات، ودخل معركة سيف القدس مستندًا لكل أشكال النضال، من التظاهرة والمسيرة، الاشتباك بالوسائل العنفية والنارية والالتحام المباشر مع الاحتلال، ليسجل الانتصار الكبير الذي يفصل ما بين مرحلتين، مرحلة ما قبل سيف القدس، ومرحلة ما بعدها”.

ودعا سليمان، لوضع ملف إعادة إعمار قطاع غزة وإسعاف الجرحى وتقديم العلاج لهم وإسناد المواطنين ودعم صمودهم على جدول أعمال الحركة الوطنية الفلسطينية، والقيادة الفلسطينية، والسلطة الفلسطينية، واللجنة التنفيذية، في هذه الظروف التي يعيشها الشعب الفلسطيني كأولوية وطنية.

وأشار نائب أمين عام الجبهة الديمقراطية، إلى الحوار الوطني الذي سيعقد في القاهرة خلال أيام، معربًا عن أمله في التوصل لنتائج إيجابية تؤدي لاستعادة الوحدة وتجاوز الانقسام.

وقال سليمان: إن “القوى الوطنية والحركة الوطنية الفلسطينية تقف أمام خيارين لا ثالث لهما من أجل استعادة الوحدة الوطنية، والوحدة الداخلية، أحدهما طريق الانتخابات التي تحاورنا مطولاً عليها وتوصلنا لآليات تقودنا لتلبية الاستحقاقات المترتبة على هذا الطريق، ولكنه لم يلبي، والطريق الآخر من خلال التوصل لصيغة معينة من التوافق الوطني لإعادة صياغة أوضاع الهيئات القيادية لمنظمة التحرير والسلطة الفلسطينية ابتداءً من المنظمة”.

وأكد على أن المدخل الرئيسي لإعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني من خلال إعادة بناء المنظمة ومؤسساتها (المجلس الوطني، المجلس المركزي، اللجنة التنفيذية) وسائر المؤسسات التي تقوم عليها، داعيًا لإيجاد صيغة توحد الكل الفلسطيني وبصيغة قيادية في إطار اللجنة التنفيذية للمنظمة وتصويب أوضاعها.

وشدد على ضرورة تضافر جهود الجميع وتكاتفهم لتحويل لقاء القاهرة إلى لقاء يكرس الوحدة الداخلية، والوحدة الوطنية، ووحدة الكل الفلسطيني على طريق التحرير وإقامة الدولة الفلسطينية كاملة السيادة، العودة إلى الديار والممتلكات، والقدس عاصمة أبدية للدولة الفلسطينية.

من جهته، أكد أبو خالد الناطق العسكري باسم كتائب المقاومة الوطنية، أن جرائم الاحتلال واستهدافه للمدنيين الآمنين وممتلكاتهم وتدمير البنى التحتية، لن يثني الشعب الفلسطيني ومقاومته عن مواصلة النضال والمقاومة من أجل تحرير الأرض والقدس ونيل الحقوق الوطنية.

وأشار أبو خالد إلى مقاتلي الكتائب في الوحدات القتالية المتخصصة، قد باشروا منذ اليوم الأول لوقف إطلاق النار، الإعداد والتجهيز وتعويض ما تم استهلاكه خلال المعركة.

ودعا إلى ضرورة البناء على ما تم تحقيقه خلال “معركة سيف القدس” وعدم السماح للاحتلال بفرض أي معادلات جديدة والتفرد بالقدس والاستمرار في عدوانه على الأقصى والقدس.

وشدد الناطق العسكري على أن المقاومة جاهزة لخوض أي جولة جديدة للدفاع عن الشعب الفلسطيني والمقدسات.