رام الله:
أكد المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية (مدار) اليوم الثلاثاء وجود مؤشرات إسرائيلية وعربية تقول إن "أدوات التطبيع عاجزة عن تحقيق اختراق شعبي عربي".
وأضاف المركز "أن هذا ما أكده بعض المراقبين الإسرائيليين البارزين ممن اعتبروا في الشهور الأخيرة أن التطبيع مع دول كالإمارات والبحرين ليس استراتيجيًا وأنه مرفوض على مستوى الشعوب العربية والإسلامية، وأن القضية الفلسطينية هي لبّ الصراع وستبقى".
وحسب التقرير، برزت في السنتين الأخيرتين ظاهرة إقدام ناشطين عرب على مواقع التواصل الاجتماعي خاصة في الإمارات والسعودية على الدعوة إلى التطبيع مع الكيان الاسرائيلي من ناحية، وإطلاقهم انتقادات وصلت إلى درجة الهجوم على الفلسطينيين وصولًا إلى التشكيك بمكانة فلسطين بما فيها المسجد الأقصى في الدين الإسلامي.
ويرصد التقرير صمت النظامين الحاكمين في السعودية والإمارات على هذه الانتقادات.
وفي المقابل، احتفت الحسابات الإسرائيلية الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي بالكثير من هذه المنشورات والتغريدات قبل الإعلان والتوقيع على اتفاقات التطبيع الأخيرة بين الكيان الإسرائيلي وكل من الإمارات والبحرين والسودان وأخيرا المغرب.
وتصاعدت بعد توقيع هذه الاتفاقات عبر الظهور المشترك لمواطنين من الإمارات بالذات في شوارع القدس المحتلة، وتل أبيب وغيرها بحراسة إسرائيلية، وفي ضيافة إسرائيليين في منازلهم، وأيضا باستضافة إماراتيين لإسرائيليين في منازلهم.
ويرى التقرير أن كثافة المنشورات هذه خاصة عبر نشرها أو إعادة نشرها في الحسابات الإسرائيلية الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، تستهدف خلق شعور عام بأن الشعوب العربية في هذه الدول تتقبل التطبيع وترحب به وتضع حقيقة الاحتلال الإسرائيلي وراء ظهورها، لكن دراستين تشيران إلى عكس ذلك.
المصدر وكالة صفا
