الداخلية: السجون مغلقة وأوامر الحبس الجديدة معطلة
تاريخ النشر : 2020-09-03 23:44

شبكة نوى | قطاع غزّة:

في الرابع والعشرين من آب/ أغسطس الماضي، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزّة، اكتشاف أولى الإصابات بفايروس "كورونا" داخل المجتمع، بعد سبعة أشهر من الإجراءات الصارمة، التي منعت دخول الفايروس مع العائدين من الخارج عبر معبر رفح البري جنوب القطاع، وحاجز بيت حانون "إيرز" في شماله.

وضمن جملة إجراءاتٍ مشددة اتخذتها الحكومة بغزة لمواجهة تفشي الفايروس، فقد تم فرض حظرٍ للتجول في جميع مناطق ومحافظات غزة، كان آخرها (حتى نشر التقرير)، تشديد هذه الإجراءات في بعض المناطق، وفصل بعضها (كحي النصر، وحي الشيخ رضوان، ومخيم الشاطئ) فصلًا تامًا،  في ظل ارتفاع عدد الإصابات فيها.

لكن، وفي ظل الجائحة التي عصفت بقطاع غزة الذي يعاني أصلًا إمكانات ضعيفة، كيف هي أوضاع الموقوفين داخل السجون؟ 

يجيب الناطق باسم وزارة الداخلية الفلسطينية إياد البزم، "نوى" بقوله: "إن الوزارة حرصت منذ الدقيقة الأولى لاكتشاف الإصابات، على أن تغلق السجون بشكل كامل وفوري"، مضيفًا: "في حال تفشى المرض بين السجناء، سنكون أمام كارثة".

وأكد البزم أن كافة السجناء الذين كانوا في إجازات، بقوا في منازلهم، أما المتواجدين في المراكز فبقوا فيها، مبينًا أن أهم إجراء اتخذ بحق الفئة الأخيرة هو "أنه لم يعد يُسمح بالزيارات، ولا باستقبال الوفود، حتى لا يتفشّى الوباء بشكل أو بآخر".

وبحسب البزم، فقد تم إخلاء سبيل النزلاء الموقوفين في النظارات ليلة الرابع والعشرين من آب/ أغسطس الماضي، أي ليلة اكتشاف وجود إصابات، "كي لا يتم تشكيل بيئة خصبة لتفشي الوباء بسبب الاكتظاظ، والمخالطة".

وبالنسبة لأوامر الحبس في الفترة الجارية، يعلّق بالقول: "إجمالًا، وفي ظل هذه المرحلة، عطّلنا أوامر الحبس منعًا للمخالطة، إذ لا يمكن تعريض النزلاء للخطر ، وفي نفس الوقت نتخذ الإجراءات اللازمة للوقاية داخل السجون".

ووفقاً لبيان وزارة الصحة الفلسطينية الأخير، فإن إجمالي عدد الإصابات في قطاع غزّة، ارتفع منذ مارس/ آذار الماضي، إلى 581.

وأوضحت الوزارة في بيانها، أن عدد الحالات النشطة، من بين إجمالي الإصابات، وصل إلى 500 حالة، بينها 463 حالة من من السكان داخل المجتمع، و37 حالة من العائدين إلى القطاع من الخارج، كما بلغ عدد حالات التعافي من الفيروس 76 حالة، فيما وصل عدد الوفيات إلى 5.

وحذّرت الوزارة من خطورة "الحالة الوبائية في غزة"، مؤكدةً أنها لم "تتمكن من السيطرة على منحنى تفشّي الوباء حتّى اللحظة".