التفكجي: تكريس للقدس الكبرى وتطبيق تدريجي للضم
تاريخ النشر : 2020-06-16 08:38

القدس-نقلًا عن صحيفة الأيام:

قال خليل التفكجي، مدير دائرة الخرائط في جمعية الدراسات العربية، لـ "الأيام" إن ما يجري على أرض الواقع هو تكريس للقدس الكبرى بما يؤدي إلى عزل القدس الشرقية المحتلة عن محيطها الفلسطيني وبدء تطبيق تدريجي للضم وبخاصة كتلة مستعمرة "معاليه ادوميم" ومحيطها.

وأشار التفكجي إلى أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي أقرت في العام 1996 مشروع الشارع الذي بات يطلق عليه "الشارع الأميركي" بعد أن كان اسمه شارع الطوق بعد مصادرة 1070 دونماً من أراضي السواحرة، العيزرية، أبو ديس والطور.

وذكر التفكجي أن الشارع يمر من مستعمرة "هار حوماه" المقامة على أراضي جبل أبو غنيم ثم الشيخ سعد ثم يمر بجسر مرتفع فوق واد النار ثم يمر بنفق اسفل أبو ديس وجبل الزيتون ليلتقي مع شارع تم إقراره ليكون بديلاً للشارع الحالي الذي يوصل القدس الشرقية مع العيزرية.

وقال" الهدف من هذا الشارع هو وصل المستوطنات الإسرائيلية المقامة جنوب مدينة القدس مع مستعمرة معاليه أدوميم، وقد خصصت الحكومة الإسرائيلية 187 مليون دولار أميركي من أجل شق الشارع على امتداد أكثر من 8 كيلومترات".

ولفت التفكجي إلى أن هذا الشارع يرتبط مع شارع آخر أقرته الحكومة الإسرائيلية مؤخراً يمر من عناتا إلى الزعيّم ومنها بنفق حتى جبل البابا في العيزرية.

وقال "هذا الشارع كما تم الإعلان عنه هو لاستبدال الطريق الحالي الذي يربط القدس واريحا مع العيزرية والذي يمر بمحاذاة مستعمرة معاليه أدوميم".

وأضاف التفكجي "استنادا إلى المخطط الإسرائيلي فإنه سيجري اغلاق الجدار في المنطقة المؤدية حالياً إلى العيزرية وبالتالي فإن الطريق الحالي سيكون للمستوطنين فقط".