بغداد:
أعلن التلفزيون الرسمي العراقي مقتل قائد "فيلق القدس" الإيراني قاسم سليماني، ونائب رئيس الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس في قصف على مطار بغداد.
وفي وقت لاحق أعلنت وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" رسمياً تنفيذ عملية عسكرية في بغداد استهدفت قائد فيلق القدس الجنرال قاسم سليماني.
وقالت: إن الجيش بناء على تعليمات الرئيس قتل قاسم سليماني.
وكان الحشد الشعبي قد أعلن مقتل 7 أشخاص بينهم خمسة من أعضائه.
من جهتها أعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي عن إغلاق منطقة جبل الشيخ على الحدود مع سوريا في خطوة احترازية لأي رد قد تتعرض له بعد عملية الاغتيال.
بدوره يعقد وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي نفتالي بينيت اجتماعًا طارئًا، بمقر وزارة الجيش في "تل أبيب" بمركز الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، لتدارس تداعيات اغتيال سليماني في العراق.
وذكرت صحيفة "معاريف" العبرية أن الاجتماع سيضم قائد الأركان أفيف كوخافي وكبار قادة الجيش والأذرع الأمنية، مشيرة إلى مخاوف من رد على عملية الاغتيال في الجبهة الشمالية.
وكان رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو صرح قبيل زيارته لليونان أنه يدعم حق الولايات المتحدة في الدفاع عن نفسها، وذلك في إشارة إلى علمه المسبق بالتخطيط لعملية الاغتيال.
وكان التلفزيون العراقي الرسمي وإيران أعلنا أن اللواء قاسم سليماني قائد فيلق القدس، وأبو مهدي المهندس نائب رئيس هيئة الحشد قتلا في قصف استهدف سيارتهما على طريق مطار بغداد.
