فازت شبكة "نوى" الإعلامية النسوية بجائزة بيت الصحافة السنوية لحرية الإعلام بنسختها السادسة للعام 2019، وذلك عن فئة القصة الصحفية.
وحصد الصحفي محمد أبو دون، الجائزة عن قصته المنشورة على شبكة "نوى" بتاريخ 17 إبريل 2019، تحت عنوان: غزة.. ما زال البحر أمينًا على ذكرياتِ الخليلي عمر.
وهذه هي المرة الثانية التي تحقق فيها شبكة "نوى" فوزا بجائزة بيت الصحافة، وذلك بعدما كانت قد فازت بها الصحفية شيرين العكة، في النسخة الرابعة للجائزة، وحصدت المركز الثالث عن فئة المقال الصحفي.
بدورها هنأت وفاء عبد الرحمن رئيسة تحرير شبكة نوى، الصحفي أبو دون بحصوله على الجائزة، مؤكدة أن هذا النجاح يضاف إلى سلسلة نجاحات حققتها الشبكة خلال الفترة الأخيرة والتي من بينها ترشحها لجائزة الصحافة العربية في دورتها الثامنة عشرة، وذلك عن فئة الصحافة الاستقصائية.
وأكدت عبد الرحمن أن حصد المواد الإعلامية المنشورة عبر الشبكة على الجوائز خصوصا المتعلقة بحرية الإعلام، وصحافة العمق، يعطي دلالة واضحة على ما توليه الشبكة من اهتمام كبير بطرح القضايا التي تهم الرأي العام، وهو جزء أيضا من استراتيجيتها في إفراغ مساحة واسعة لدعم قضايا الفئات المهمشة مجتمعياً، إضافة إلى قضايا الشباب، وحرية التعبير، وغيرها من المواضيع الهامة.
وكرم بيت الصحافة – فلسطين، الفائزين بجائزته السنوية لحرية الاعلام للعام 2019، خلال حفل نظم في مطعم "سيدار" بمدينة غزة .
وتشكلت الجائزة من فئتين هما: الصورة الصحفية - القصة الصحفية. وحصل المصور عبد الرحمن خليل زقوت على المركز الأول، بينما حصد المصور مجدي فتحي قريقع، المركز الثاني. فيما لم يفوز بجائزة القصة الصحفية سوى الصحفي "أبو دون".
وبحسب بيت الصحافة، فقد تقدم إلى المنافسة 40 مادة لفئة الصورة الصحفية، تم استبعاد 3 منها لعدم موافقتها للمعايير الموضوعة للمسابقة، بينما تقدم 52 مادة لفئة القصة الصحفية، وجرى استبعاد 17 مادة إعلامية لا تنطبق عليها شروط الجائزة.
وحضر حفل الجائزة، بلال جادالله رئيس مجلس إدارة بيت الصحافة، وهيلدا هارالدستان سفيرة النرويج في فلسطين، وجوليان يثوني سفير سويسرا في فلسطين، وممثلون عن الاتحاد الأوروبي ومؤسسات دولية ومجتمع مدني، ومؤسسات وشركات فلسطينية، والمؤسسات والأطر الإعلامية، بالإضافة إلى لفيف من الاعلاميين والاعلاميات والكتاب والمثقفين وعدد من الصحفيين الجدد ونشطاء الإعلام.
