غزّة - بلجيكا:
"أتطلع من خلال هذه التجربة إلى تشجيع الشباب والشابات الفلسطينيين في المهجر إلى الانخراط في العمل السياسي والوصول إلى مراكز اتخاذ القرارات، على أن تكون هذه التجربة مقدمة لنجاحات باهرة"، تقول ليلى وافي التي ترشحت كأول فلسطينية في البرلمان البلجيكي للقيام في حماية حقوق اللاجئين هناك، والدفاع عن الحقوق الفلسطينية بشكل عام في اوروبا
وتترأس وافي الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية في بلجيكا وتقدم خدماتها للاجئين الفلسطينيين، مادياً واجتماعياً إضافة إلى الخدمات القانونية التي يقدمها مكتبها.
تقول ليلى إنها أكملت دراستها الثانوية في مدرسة "الثانوية للبنات" في خانيونس، والتحقت بجامعة الأقصى حيث حصلت على بكالوريوس في الآداب - تخصص لغة فرنسية، ثم أكملت بعدها دراسة الماجيستير في العلوم السياسية في جامعة بروكسل الحرة في بلجيكا بمنحة دراسية مقدمة من الحكومة البلجيكية. مضيفة أنها التحقت من بعدها بجامعة "بوفن" لدراسة الماجيستير في إدارة الأعمال.
وتابعت أنها عملت في بروكسل لأكثر من عشرة أعوام في مجال العمل المؤسساتي والإداري، ثم تفرغت للأعمال الاجتماعية حيث أسست عام ٢٠١٧ مع مجموعة من السيدات الفلسطينيات "اتحاد المرأة الفلسطينية البلجيكية" وذلك لتقديم المساندة في مجال اللجوء والترجمة ومعادلة والشهادات والتشبيك بين الخبرات لخلق فرص تعاون وعمل للوافدين الجدد.
ومنذ ثلاث سنوات، افتتحت ليلى بمشاركة فلسطينيين مركزاً لتدريب الدبكة لأطفال الجالية الفلسطينية بالمجان في العاصمة بروكسل، استطاعوا من خلالها دمج أطفال الجالية مع الأطفال الفلسطينيين القادمين حديثا من الوطن، وخلق جسور تواصل بين العائلات والحفاظ على الموروث الثقافي والهوية الفلسطينية.
ولا تنفي ليلى أن الدعم الأكبر كان يأتيها من زوجها سامر وعائلتها وأصدقائها، كما وجّهت رسالة تطلب فيها المساندة من الناس في خوض هذه الحملة التي تعتبر سابقة في الساحة البلجيكية=، من خلال التصويت المباشر والترويج للأصدقاء والمعارف المقيمين في بروكسل من الجاليات المختلفة للتوصية بابنة فلسطين.
وفي وقت سابق، ضجّت فلسطين ومواقع التواصل الاجتماعي بانتخاب رشيدة طليب كأول مسلمة في مجلس النواب الأميركي عن ولاية ميشيغان، وذلك في انتخابات التجديد النصفي التي جرت يوم أمس في الولايات المتحدة، وأغلقت أغلب مكاتب التصويت فيها، في حين لا يزال يتواصل فرز الأصوات وسط استقطاب حاد بين الديمقراطيين والجمهوريين.
ورشيدة طليب هي أميركية من أصل فلسطيني، ولدت عام 1976 في الولايات المتحدة، وهي كبرى أخواتها الـ 13، وكان والدها المهاجر يعمل في مصانع سيارات فورد في ديترويت بولاية ميشيغان.
ووالد رشيدة من مواليد بلدة بيت حنينا شرق القدس، وعاش فترة في نيكاراغوا قبل قدومه إلى ميشيغان، بينما تنحدر والدتها من قرية "بيت عور الفوقا" من محافظة رام الله بالضفة الغربية.
نالت رشيدة الشهادة الجامعية في العلوم السياسية عام 1998، ثم حصلت على شهادة في القانون عام 2004. ومن خلال عملها محامية دخلت ساحة العمل السياسي، وكانت ناشطة في العمل الاجتماعي والبيئي في ولايتها
