رام الله -غزة
أعلنت وزارة الصحة في رام الله اليوم الجمعة، عن استشهاد فتى قرب بلدة سلواد شرق رام الله، واستشهاد مواطن شرق رفح برصاص الاحتلال الاسرائيلي.
وقالت الصحة إن الفتى أيمن أحمد حامد يبلغ من العمر (16) عاما، أطلق عليه جنود الاحتلال النار على مقربة من بلدة سلواد.
وذكرت مصادر محلية في بلدة سلواد أن جنود الاحتلال أعدموا الفتى، بعد أن أطلقوا عليه النار، ثم اعتقلوه ولم يقدموا له العلاج الطبي، بل تركوه ينزف حتى ارتقى شهيداً، فيما أصيب فتى آخر بجراح في اليد، ولكنه انسحب من المكان، ولم يستطع الجنود اعتقاله، فنقل إلى مستشفى رام الله لتلقي العلاج.
واحتجزت قوات الاحتلال جثمان الشهيد الفتى، الذي قال جنود الاحتلال إنه كان برفقة فتيين آخرين يلقيان الحجارة على سيارات المستوطنين، التي تمر على الشارع الالتفافي، لتسلم الجثمان في وقت لاحق لذويه
وفي قطاع غزة استشهد شاب، وأصيب 22 مواطن من بينهم الصحفي حسن الجدي بقنبلة غاز بقدمه،يوم الجمعة، إثر إطلاق نيران أسلحتها صوب المتظاهرين شرق قطاع غزة بعد اقترابهم من السياج الفاصل، وعلى منطقة أمنية شمال القطاع، في جمعة ال 44 "جريمة الحصار مؤامرة لن تمر".
وأفاد الناطق باسم وزارة الصحة د. أشرف القدرة، باستشهاد الشاب إيهاب عطالله حسين عابد 25 عام برصاص قوات الاحتلال الاسرائيلي شرق رفح، كما أصيب 22 فلسطيني، واستهداف سيارة إسعاف بقنبلة غاز.
وقالت الهيئة الوطنية لمسيرات العودة وكسر الحصار، يوم الجمعة، إنّ إجراءات حماية المشاركين في المسيرات باقية وغير مرتبطة بالمنحة القطرية، وهي منطلقة من الحرص على دماء أبناء شعبنا وعدم وقوع خسائر.
وأضافت الهيئة أنّ المسيرات مستمرة بطابعها الشعبي والسلمي وقوة المسيرات في كثافة الحشد.
وأشارت إلى أنّ المسيرات في أسبوعها الـ44 تحمل رسالة دعم واسناد لأسرانا الأبطال فمهما بلغت التحديات لن نتركهم ولن نخذلهم.
