موظفو الطوارئ يطالبون بمحاسبة من ألقى القنابل صوبهم
تاريخ النشر : 2018-07-23 19:34

غزة –نوى:

طالب موظفو الطوارئ في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين اليوم، بمحاسبة من قام بإلقاء قنابل الصوت على الموظفين المعتصمين بشكل سلمي من قبل حراس مدير مكتب غزة الإقليمي في الوكالة صباحًا،  مؤكدين في بيان لهم بأن مدير الوكالة والموظفين الاجانب غير محتجزين داخل مكاتبهم وبامكانهم مغادرتها في أي لحظة يريدون.

وقال الموظفون في بيان لهم مساء اليوم، إن كافة موظفي برنامج الطوارئ سيبقون في إعتصام مفتوح امام مكتب مدير عمليات الوكالة، وطالبوا كافة رؤساء الدوائر بالسماح لموظفيهم بالمشاركة في الإعتصامات من باب تحمل المسؤلية كاملة.

وأوضحوا إن الوقفة الاحتجاجية السلمية التي قام بها موظفو برنامج الطوارئ اليوم أمام مكتب مدير عمليات الوكالة ما زالت مستمرة حتى هذه اللحظة، فالأزمة تستهدف إنهاء عقود 956 من موظفي برنامج الطوارئ مع العلم أن هذه العقود هي عقود دائمة.

وأوضح البيان أنه من أجل تدارك هذه الأزمة حضر إلى مكتب مدير الوكالة اليوم شخصيات وطنية بارزة من اجل وضع حد إلى حالة الإستنزاف المستمرة التي تستهدف الموظفين واللاجئين على حد سواء وتم تقديم مجموعة كاملة من المقترحات الفعالة للتوصل إلى تسوية مرضية لجميع الأطراف إلا أن إدارة الوكالة واجهتهم بتعنت وتزمت شديدين رافضة العودة عن القرارات التي اصدرتها مدعية في ذلك ان هذه الاجراءات بحاجة إلى مشاورات مع المفوض العام

 

وطالب البيان رؤساء المناطق واللجان الشعبية والقوى الوطنية والإسلامية ومجالس أولياء الامور بالوقوف صفاً واحداً بجانب الموظفين لوقف حالة الإستنزاف والتي لن تتوقف إلى هذا الحد بل سوف تطال الخدمات المقدمة للاجئين.

وأكد البيان رفض الموظفين المطلق لكافة الإجراءات المتخذة بحق الموظفين ونحمل إدارة الوكالة كافة المسؤلية عن النتائج المترتبة عليها، وطالبوا إدارة الاونروا بوقف الإجراءات التي إتخذتها بتسليم الموظفين الرسائل لان النتائج ستكون كارثية ولا يحمد عقباها.