القدس المحتلة:
ما زالت الأوضاع المتوترة في قطاع غزة تشغل حيزًا كبيرًا من اهتمام وسائل الإعلام الإسرائيلية، التي باتت منزعجة من حالة اللامبالاة التي تبديها الحكومة تجاه الأزمة الإنسانية في القطاع، وإمكانية تدحرجها لمواجهة عسكرية ضارية مع حماس.
فقد أكد يوسي ميلمان، الخبير الأمني الإسرائيلي، أن "الأسبوع الدامي الأخير في قطاع غزة يؤشر على نهاية حقبة الهدوء الذي خلفته حرب غزة الأخيرة، الجرف الصامد 2014؛ لأن الوضع الإنساني في غزة يتدهور مع مرور الوقت، وإسرائيل تتحمل مسؤولية واضحة في ذلك".
وأضاف في مقاله الذي نشرته صحيفة معاريف، أن إسرائيل "بعد أسابيع قليلة ستحيي مرور أربعة أعوام على انتهاء تلك الحرب، ورغم صدور تقديرات إسرائيلية تفيد بعدم صمود اتفاق وقف إطلاق النار الذي وقع مع حماس برعاية المخابرات المصرية، لكن الاتفاق استمر، وحافظ على نفسه طيلة السنوات الأربع الماضية، وشكلت السنوات الأكثر هدوءا التي شعر فيها مستوطنو غلاف غزة، لكن الأسبوع الدامي الأخير وضع نهاية لهذه السنوات الهادئة، رغم أنه لم يقتل فيه أي إسرائيلي".
