النصيرات- المصدر صفا:
استشهد شرطيان وأصيب عدد اخر صباح اليوم الخميس خلال اشتباك مسلح مع مطلوبين غربي مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، فيما لم يعرف بعد مصير المطلوب الرئيسي.
وقالت وزارة الداخلية والأمن الوطني إن الأجهزة الأمنية تحاصر عددًا من المطلوبين على خلفية قضية تفجير موكب رئيس الوزراء، غرب مخيم النصيرات.
وأشارت في بيان وصل "صفا" نسخة عنه إلى وقوع اشتباك مسلح بين القوة الأمنية والمطلوبين، لافتة إلى أن العملية ما زالت جارية.
وكان مراسل وكالة "صفا" أفاد بأن الأجهزة الأمنية حاصرت منزلًا غربي النصيرات وسط سماع لدوي تبادل إطلاق نار في محيط صالة الوادي قرب بحر المخيم.
وذكرت مصادر طبية لمراسلنا بأن اثنين من عناصر الشرطة ارتقيا فيما أصيب عدد اخر خلال العملية.
وكان الرئيس محمود عباس قرر بمستهل اجتماع اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير برام الله قبل أيام فرض إجراءات "وطنية ومالية وقانونية" على قطاع غزة على خلفية التفجير الذي استهدف موكب الحمد الله، متهمًا حماس بالمسؤولية الكاملة عنه.
وأثارت تهديدات عباس موجة عارمة من الغضب والتنديد في أوساط الفصائل الفلسطينية، وبين نشطاء مواقع التواصل، فيما اتهمت أوساط إسرائيلية عباس بتعمد الضغط على غزة "إلى درجة الانفجار وأن الانفجار سيكون تجاه إسرائيل".
وفرض عباس قبل نحو عام إجراءات عقابية على غزة لإجبار حركة حماس على تسليم القطاع لحكومة الوفاق، وشملت خصم أكثر من 30% من رواتب موظفي السلطة، وتقليص الكهرباء، والتحويلات الطبية، وإحالة الآلاف إلى التقاعد المبكر الإجباري.
وفي 12 أكتوبر 2017، وقعت حركتا "فتح" و"حماس" اتفاقًا لتطبيق بنود المصالحة في القاهرة برعاية مصرية.
يشار إلى أن وزراء الحكومة زاروا قطاع غزة مرات عديدة، وتمت إعادة أعداد من الموظفين القدامى لوزاراتهم في القطاع، وسلمت حماس كافة الوزارات والهيئات والمعابر، فيما بقيت معضلتا الجباية الداخلية وملف الموظفين الحاليين كعقبتين أمام إتمام المصالحة.
