غزة تتربع على طاولة اجتماع الحكومة اليوم
تاريخ النشر : 2017-10-03 09:50

غزة-نوى
من المقرر أن توضع ملفات غزة العالقة بين طرفي الانقسام، سابقًا، اليوم على طاولة الحكومة الفلسطينية التي تعقد اجتماعها في مجلس الوزراء المنزل السابق للرئيس الفلسطيني محمود عباس فما هي أجندة الحكومة، "نوى" التقت بعدد من الوزراء والمسئولين في حكومة التوافق الذين أكدوا ان الحكومة جاءت بخطط من أجل تنفيذها.
يوسف المحمود الناطق باسم حكومة التوافق أكد أن احتياجات المواطنين في قطاع غزة هي أولية بالنسبة للحكومة، مبينًا أن هذه الاحتياجات ستكون على جدول أعمال الحكومة الأسبوع اليوم في قطاع غزة من أجل البدء في تنفيذها.
بدوره أكد وزير التربية والتعليم د.صبري صيدم أن هناك خطة عمل متكاملة ستطرح على طاول الحكومة اليوم، مشددًا أن الملفات العالقة لا يمكن أن تحل بكبسة زر وسنحتاج لكثير من الخطوات العملية على الأرض والكثير من الانجازات حتى يقتنع المواطن الفلسطيني بالفعل أن الأمور تسيير باتجاه تحقيق المصالحة".
من جانبها أكدت وزيرة الاقتصاد عبير عودة أن غزة لم تكن يومًا خارج الخطط، مشددة "نحن هنا للإشراف على هذه الخطط التي أعدت في السابق والمشاريع التي تم البدء فيها سابقًا".
بدوره أكد علي ابو دياك وزير العدل في حكومة التوافق أن الحكومة جاءت للقيام بكامل مهامها وتمكينها من أداء واجبها في قطاع غزة حسب القانون الأساسي والقوانين الصادرة عن الرئيس محمود عباس وكافة الأنظمة التي تحكم العلاقة في الدولة .
وزير الأوقاف والشئون الدينية الشيخ يوسف ادعيس أكد بدوره أن الحكومة عازمة على حل كافة العقبات والأزمات بناءً على تعليمات الرئيس محمود عباس، مؤكدًا أن لدى وزارته الخطط والاستراتيجيات للعمل.
ولفت الى انه كما نجحت الوزارة في انجاح مواسم الحج مبينا ان وزارته نجحت في الاعوام الاخرى على ادارة موسم الحج من رام الله وبالنسبة للأمور الاخرى ستدار وسهلة جدا . وأعرب ادعيس عن امله تسيير امور المصالحة مفق ما تم التخطيط له وما يناسب تفاؤل الشارع الغزي.

وأعلنت حماس الأسبوع الماضي تسليم الشؤون الإدارية في القطاع لحكومة وحدة يرأسها الحمد الله لكن ما زال الجناح العسكري لحماس هو القوة المهيمنة في القطاع الذي يسكنه مليونا شخص، ويمثل التغير في موقف حماس أكبر خطوة باتجاه الوحدة الفلسطينية المراوغة منذ تشكيل الحكومة في عام .2014