صحافيو غزة يشاركون في وقفة لدعم المصالحة
تاريخ النشر : 2017-09-26 20:22

نوى – غزة

في اليوم العالمي للتضامن مع الصحافي الفلسطيني، نظّم المكتب الإعلامي الحكومي بغزة ، وقفة إعلامية أسماها بـ "الوحدوية" تضم كافة الأطر الصحافية في القطاع، دعمًا لجهود إتمام المصالحة الفلسطينيّة، ودفاعًا عن واقع الصحافيين، إذ شارك العشرات منهم في الوقفة.

وقال رئيس المكتب الإعلامي الحكومي سلامة معروف في كلمة ممثلة عن الأطر الصحفية "تحلُ ذكرى اليوم العالمي للتضامن مع الصحفي الفلسطيني الذي يوافق 26 من سبتمبر لكل عام، وهي تحمل بين طياتها أنباءً إيجابية خرجت من جمهورية مصر العربية عن تفاهمات للمصالحة الفلسطينية، تُنهي حالة الانقسام وتُعيد الوحدة الفلسطينية" مضيفًا "في هذه المناسبة التقت الأطر الصحفية الفلسطينية بدعوة كريمة من المكتب الإعلامي الحكومي، لإحياء مناسبة يجتمع عليها الكل الفلسطيني، للتأكيد على أهمية المصالحة وإنهاء الانقسام البغيض".

ووجّه التحية للصحفيين في مختلف أماكن تواجدهم، لافتًا أن حوالي 30 صحافي فلسطيني باتوا يقبعون خلف أسوار سجون الاحتلال بعدما تمّ الإعلان عن اعتقال مراسل وكالة صفا عبد الرحمن عوض.

وأكد معروف أن الصحفيين والإعلاميين استبشروا خيراً بالأنباء التي تلقوها عن تفاهمات القاهرة الأخيرة برعاية مصرية كريمة، داعياً حكومة الوفاق الوطني للإسراع في تسلم مهامها وتحمل مسئولياتها في قطاع غزة، وأن هذه الوقفة ستؤسس على أرضية صلبة عمل وحدوي يستطيع أن يعيد لمهنة الصحافة اعتبارها، عبر البيت الجامع لهم وهو نقابة الصحافيين بعد أن يتم إجراء الانتخابات لمشاركة الكل الصحافي فيها".

بدورها قالت الكاتبة هداية شمعون إن "خطابنا يجب أن يكون وحدويًا بدءًا من اليوم، لا يمكن أن نكون متفرجين غالب الوقت، ونتمنى أن يعقب الوقفة برامج إعلامية تكاملية وتشاركية واجتماعية وتثقيفية تصل إلى الفكر والوعي الفلسطيني".

وشارك بالوقفة التي نظمت في ساحة المجلس التشريعي بمدينة غزة عشرات الصحفيين الفلسطينيين وممثلون عن (كتلة الصحفي الفلسطيني، والمكتب الحركي المركزي للصحفيين، والتجمع الإعلامي الديمقراطي، والتجمع الصحفي الديمقراطي، والتجمع الإعلامي الفلسطيني).

وأعقب الإعلامي عبد الناصر أبو عون "جئنا اليوم للمجلس التشريعي، لنعلي الصوت وندعم الخطاب الوحدوي في ظل أجواء المصالحة الداعمة، حيث تحتاج إلى كل الأصوات الإعلامية لتمتين البيت الداخلي والوحدة الإعلامية والارتقاء بخطاباتها" مؤكدًا على ضرورة توجيه كل الطاقات الإعلامية إلى التركيز على ممارسات الاحتلال الذي يتربص بالفلسطينيين دومًا، "وخير دليل اليوم استثمار الأجواء الإيجابية في إغلاء الصوت عاليًا في تمتين البيت الفلسطيني كما أنها فرصة للحديث عن انتخابات إعلامية تكون مظلة للجميع في مواجهة كل التطورات الجارية"، حسب قوله.