يوم تدريبي حول نظام تقديم الشكاوي المتعلقة بإعادة الإعمار
تاريخ النشر : 2017-06-08 11:24

غزة-نوى:

نظمت متابعة الدعم الدولي على إعادة الإعمار والائتلاف من أجل النزاهة والمساءلة "أمان"، اليوم، جلسة تدريبية لمجموعة من المتطوعات والمتطوعين حول آليات كتابة الشكاوى المتعلقة بإعادة الإعمار، وكيفية متابعتها.

وتضمنت الجلسة التي نفذها محمود عبد الهادي منسق وحدة الشكاوى في ائتلاف أمان، التعريف بنظام كتابة الشكاوى، وأهميتها، وأسباب تقديم الشكوى، والجهات التي يتوجّب على المشتكي التقدّم لها، وطريقة الصياغة والمتابعة لضمان وصولها إلى المستلم ومن ثم المراجعة من أجل استعادة الحقوق.

وقالت حنين السماك، منسقة الدعم الدولي، أن الجلسة تهدف إلى تأهيل الفريق المتطوّع في متابعة المشاكل التي يعاني منها المواطنون في عملية إعادة الإعمار، وتعريفهم بكيفية صياغة الشكوى بالطريقة الصحيحة كي يتمكنوا خلال المرحلة المقبلة من مساعدة المتضررين في إيصال صوتهم والمتابعة من اجل تحصيل حقوقهم.

وأضافت السماك إن عملية إعادة الإعمار المتعثّرة منذ مؤتمر المانحين في القاهرة عام 2014م، ما زالت تعاني الكثير من الخلل حيث تم إدراج موازنة إعادة الإعمار ضمن الموازنة العامة للسلطة الفلسطينية وفي هذا خلط كبير، فمبالغ ضخمة بهذا الحجم ينبغي أن يكون لها وحدة خاصة بها.

وذكّرت أن مئات المواطنين من المتضررين يعانون بسبب تأخّر صرف بدل الإيجار أو انقطاعه وتأخر صرف تعويضات منح إعادة الإعمار، كذلك تعذّر إثبات الملكية للكثيرين بسبب ضياع الأوراق الرسمية، واستمرار بعض المتضررين في الكرفانات رغم الوعود المتكررة بالانتهاء من هذا الملف.

وتابعت السماك أن كل هذه المشكلات تحتاج إلى تقديم شكاوى للجهات المختصة وهو ما يعني ضرورة التعريف بكيفية صياغة الشكوى من أجل ضمان وصولها إلى أصحاب القرار، فكثير من الشكاوى لا يتم البت بها بسبب عدم وضوح صياغتها.

وأعربت عن أمنياتها أن تتمكن مثل هذه الجلسات التدريبية من مساعدة الأسر النازحة والمتضررة من أجل إيصال صوتهم وتحصيل حقوقهم، والتخفيف من معاناتهم المستمرة منذ العام 2014 بسبب الحرب الاسرائيلية على قطاع غزة.