22 قتيلا بتفجير في مانشستر
تاريخ النشر : 2017-05-23 09:34

لندن-وكالات:

أعلنت الشرطة البريطانية عن ارتفاع حصيلة ضحايا التفجير الانتحاري في مدينة مانشستر إلى 22 قتيلا، بينهم أطفال.

وأكدت الشرطة أن الانفجار الذي وقع خلال حفل لموسيقى البوب في مانشستر، نفذه انتحاري قُتل بينما كان يفجر عبوة ناسفة بدائية الصنع.

وذكر أيان هوبكينز، قائد شرطة مانشستر الكبرى في الساعات الأولى من صباح اليوم الثلاثاء: "يعمل ضباط من شرطة مانشستر الكبرى وخدمات الطوارئ في موقع الحادث ويدعمون المتضررين".

وأضاف: "نحن نتعامل حاليا مع هذا على أنه حادث إرهابي إلى أن يثبت لنا العكس".

وقالت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي إن السلطات تعمل على الكشف عن التفاصيل الكاملة "لما تتعامل الشرطة معه كهجوم إرهابي مروع".

وقالت ماي في بيان: "خالص تعازينا للضحايا ولعائلات المتضررين".

وأشاد أندي بورنهام، عمدة مانشستر، بخدمات الطوارئ لسرعة استجابتهم في "ليلة فظيعة" لمدينة مانشستر.

وقال بورنهام على تويتر: "تعاطفي مع العائلات التي فقدت أحبائها. أسجل إعجابي بخدمات الطوارئ الشجاعة. ليلة فظيعة لمدينتنا العظيمة".

وذكرت خدمة إسعاف "نورث ويست أمبولانس سيرفيس" إنها نقلت 59 مصابا من موقع الحادث إلى مستشفيات محلية.

وذكرت إدارة مانشستر أرينا، التي تتسع لـ 21 ألف شخص، أن الانفجار وقع خارج القاعة أثناء خروج الحضور من الحفل، بينما نقلت وسائل إعلام محلية عن شهود عيان القول إن تأثير الانفجار كان واضحا في البهو الرئيسي.

وقالت الإدارة في بيان على حسابها الرسمي بموقع تويتر: "يمكننا أن نؤكد وقوع حادث بينما كان الناس يغادرون عرض اريانا جراندي الليلة الماضية".

وأضاف البيان ان "الحادث وقع خارج المكان في مكان عام. تعازينا وصلواتنا للضحايا".

وقالت إيما جونسون، التي كانت في مانشستر أرينا لإحضار ابنها وابنتها ف نهاية الحفل، لهيئة الإذاعة البريطانية "إنها بالتأكيد كانت قنبلة. كانت تبعد عن البهو الرئيسي نحو 15 قدما".

ويقع مكان الحادث في وسط مانشستر بالقرب من محطة قطارات فيكتوريا القريبة من موقع الحادث التي تم إخلاؤها وتم إلغاء رحلات جميع القطارات بها، كما أغلقت الشرطة جميع الطرق المؤدية إلى الموقع وطالبت المواطنين بالابتعاد عن المنطقة.

وقالت الشرطة إنها نفذت "تفجيرا احترازيا تحت السيطرة" بالقرب من مكان الحادث في ساعة مبكرة من صباح اليوم الثلاثاء لجسم يعتقد أنه عبوة تفجيرية ولكن اتضح أنه "ملابس متروكة وليس جسما مشبوها".

وقال زعيم الحزب الليبرالي الديمقراطي تيم فارون "هذا هجوم مروع وفظيع استهدف الاطفال والشباب الذين كانوا ببساطة يستمتعون بحفلة موسيقية".

وأضاف "اعرب عن خالص تعاطفي مع الضحايا ومع الاسر التي فقدت احباءها".

وعلق زعيم حزب العمل جيريمي كوربين على تويتر قائلا: "حادث مروع في مانشستر، أفكاري مع جميع المتضررين ولخدمات الطوارئ الرائعة".

وقال ممثل عن المغنية جراندي لموقع الأخبار الفنية الأمريكي "بيلبورد" إن المغنية بخير.

و في وقت لاحق، كتبت جراندي في تغريدة على تويتر "منهارة. من أعماق قلبي أنا في غاية الأسف. ليس لدي كلمات".