القدس المحتلة - نوى
رفض دبلوماسيون في القنصلية الأميركية العامة بالقدس المحتلة إجراء محادثات مع مسؤولين إسرائيليين حول ترتيبات زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، خلال زيارته المرتقبة، إلى حائط البراق.
ونقلت القناة الثانية الإسرائيلية عن الدبلوماسيين الأميركيين قولهم للمسؤولين الإسرائيليين إنه لا صلاحية للحكومة الإسرائيلية في المكان، وإنه جزء من الضفة الغربية المحتلة.
ولفتت إلى أن وفدًا أميركيًا يزور "إسرائيل" من أجل التحضير لزيارة ترامب، حيث يجري بحث الترتيبات الأمنية واللوجستية للزيارة.
ويرأس الوفد الأميركي نائب كبير موظفي البيت الأبيض للعمليات جو هاغين، الذي التقى مسؤولين من وزارة الخارجية الإسرائيلية ومكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي والمناطق المرتقب أن يزورها ترامب.
وأشارت القناة إلى أن الوفد الأميركي زار أمس، حائط البراق الذي سيزوره ترامب دون مرافقة أي مسؤول إسرائيلي.
ولدى عرض الجانب الإسرائيلي خدماته في ترتيبات الزيارة، خاصة ما يتعلق بترتيبات الصحافيين، فإن رد الدبلوماسيين من القنصلية الأميركية العامة في القدس كان: إنه لا يمكنهم بحث الموضوع مع المسؤولين في الحكومة الإسرائيلية.
وتم إطلاع رئيس وزراء حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو فورًا على الحادثة، والذي بدوره طلب من السفير الأميركي في الولايات المتحدة رون ديرمر توضيحات من البيت الأبيض.
ونقلت "هآرتس" العبرية عن مسؤول في مكتب رئيس الحكومة قوله إن "تصريحات الدبلوماسيين الأميركيين بأن حائط المبكى يقع في الضفة الغربية قوبلت بالاستغراب، ونحن على قناعة بأن هذه التصريحات تتناقض مع سياسة الرئيس ترامب، التي عبر عنها في معارضته الصارمة لقرار مجلس الأمن الأخير".
كما نقلت عن مصدر دبلوماسي في البيت الأبيض قوله إن "التصريحات المنسوبة لدبلوماسيين أميركيين، لا تعكس ولا تعبر عن موقف الرئيس ترامب الذي سيزور البلاد الأسبوع القادم، ولم تحصل على مصادقة البيت الأبيض".
