القدس :
اشترطت نيابة الاحتلال، الأربعاء، بأن تستجيب لمطالب كشف تفاصيل حول ملابسات الإعلان عن "مقتل" الجندي "شاؤول آرون" خلال العدوان الأخير على قطاع غزة صيف عام 2014 بأن يتم ذلك في جلسة سرية ودون وجود عائلته.
ويشير هذا الاشتراط إلى تأكد سلطات الاحتلال من مقتل الجندي شاؤول في قطاع غزة، فيما دأبت حركة حماس للإشارة إلى أن الجنديين اللذين بحوزتها لا يزالان على قيد الحياة.
وقدمت عائلة الجندي التماساً للمحكمة العليا الإسرائيلية تطالب فيه النيابة العسكرية بالكشف عن بروتوكولات الجلسات التي عقدت وتم الإقرار فيها بمقتل الجندي شاؤول وبالتالي الإعلان عنه كقتيل مكان دفنه غير معروف.
