إطلاق حملة "في مئوية وعد بلفور على بريطانيا أن تعتذر"
تاريخ النشر : 2017-04-26 13:06

غزة - نوى

أعلن مجلس العلاقات الدولية –فلسطين الأربعاء، إطلاق حملة بعنوان "في مئوية وعد بلفور، على بريطانيا أن تعتذر"، وذلك ردًا على رفض الحكومة البريطانية الاعتذار.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي ووقفة احتجاجية نظمها أمام مكتب "اليونسكو" غرب مدينة غزة، لمطالبة بريطانيا بالاعتذار عن وعد بلفور المشؤوم، والذي منحت من خلاله أرض فلسطين لليهود.

ورفع المشاركون بالوقفة عدة يافطات تضمنت "وعد بلفور هو سبب المعاناة"، "وعد بلفور مئة عام من التشريد والقتل"، "أنه وقت الاعتذار يا بريطانيا "، "هل امتلك بلفور أي جزء من فلسطين ليعطيه لليهود", و"لا للاحتفال بمئوية وعد بلفور المشئوم".

وطالبوا بريطانيا بالاعتذار عن وعد بلفور، والتوقف عن الاحتفال به كإنجاز تاريخي لها, والشروع بتصحيح مسار سياستها الخارجية تجاه قضية الشعب الفلسطيني العادلة، وذلك بالرغم من البيان الذي صدر عن الحكومة البريطانية برفض الاعتذار.

, ضمن البيان الذي جاء قبل أيام من الحكومة البريطانية متضمنًا رفضاً للاعتذار الذي جاء بناءً على العريضة التي قدمت للحكومة البريطانية.

واستنكر عضو مجلس العلاقات الدولية أنور عطا الله خلال المؤتمر، موقف بريطانيا الذي لازال متمسكًا بوعد بلفور دون أي يلتفت إلى أي جانب من حقوق الشعب الفلسطيني الذي لا زال يقع تحت ظلم الاحتلال ودون مبادرة من أي أحد بإنصافه.

وأضاف أن وعد بلفور جاء بصيغة رسالة تعهد فيها وزير الخارجية البريطانية بإنشاء وطن قومي على أرض فلسطين, وصيغة الرسالة أدرجت بطريقة تعطي حق اليهود باغتصاب أرض مأهولة بأصحابها، وذلك بتحدي سافر لكل الحقوق التي تكفلها القوانين والمواثيق الدولية.

وأوضح أن الرسالة تحمل غموضًا مبطنًا، "فكيف يمكن حماية حقوق غير اليهود في نفس الوقت التي تمنح فلسطين وطنًا لليهود".

وأشار إلى إن الشعب الفلسطيني ضحية مؤامرة الدول الغربية عليه, ممثلة بالأمم المتحدة التي من المفترض أن تكون منصفة له ومناصرة لحقوقه الوطنية.

وقال "ليعلم العالم كله أن الشعب الفلسطيني لن يستكين مهما طال الزمن أو قصر, ولن يهدأ له بال حتى يحقق أمانيه، وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير, وإقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني".

وكانت الحكومة البريطانية أكدت السبت الماضي، رفضها الاعتذار عن وعد بلفور المشؤوم الذي منحت من خلاله أرض فلسطين لليهود.

وجاء في ردها الرسمي أن" حكومة بريطانيا لا تعتزم الاعتذار عن الوثيقة التاريخية، ونحن فخورون بدورنا في تأسيس دولة إسرائيل"، موضحة أن ما نهتم به الآن هو تشجيع السلام فقط.