قطاع غزة - نوى
نظمت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) مساء الجمعة "وقفات شموع" في محافظات قطاع غزة "رفضًا للمؤامرة وتشديد الحصار".
وأفاد مراسلو وكالة "صفا" بأن حركة حماس نظّمت نحو 25 وقفة حمل خلالها أطفال شموعًا ولافتات تُهاجم الرئيس محمود عباس لـ"دوره في المؤامرة وتشديد الحصار على غزة"، وفق قولهم.
وشهدت مدينة غزة تسع وقفات احتجاجية، منها وقفة أمام منزل الرئيس عباس، ووقفة أخرى في بيت لاهيا شمالاً غزة، وخمس وقفات في المحافظة الوسطى، وتسع وقفات في مدينة رفح جنوبًا.
وقال الناشط محمد فروانة في كلمة ممثلة عن حركة حماس إن غزة اليوم تتعرض لمؤامرة جديدة تستهدف شعبنا كاملاً؛ للتضييق على القطاع وإغراقه بالبؤس والحرمان والضياع.
وذكر فروانة أن "أطراف الحصار على غزة كلها باتت في عداء لشعبنا أيا كان مسماها؛ فكل من يشارك في حصارنا هو عدو لنا أيًا كان اسمه"، على حد قوله.
وحمّل الرئيس عباس المسؤولية الكاملة عن نتائج إجراءاته بحق غزة، وما يترتب على ذلك من تكبيل لحياة سكان القطاع.
وفي المحافظة الوسطى، قال يوسف فرحات القيادي في حركة حماس، خلال وقفة الشموع، إن حركته على استعداد للتعاطي مع كل الجهود المبذولة لإنهاء الانقسام الفلسطيني في إطار حوار وطني شامل.
وأكد فرحات رفض حماس "للإملاءات والشروط من أي طرف كان"، مشيرًا إلى ضرورة إشراك جميع الفصائل في أي حوارات قادمة.
ورحب القيادي بحماس بالزيارة المرتقبة لوفد مركزية حركة فتح إلى غزة، مؤكدًا ضرورة تطبيق ما جاء في اتفاق المصالحة في الشاطئ للخروج من الأزمات.
وفي شمال القطاع، جدد القيادي في حركة حماس مشير المصري تأكيده عدم اعتراف حركته بالكيان الإسرائيلي، "رغم المؤامرة وتشديد الحصار".
وحذّر المصري، خلال وقفة الشموع، الرئيس عباس من اتخاذ أي إجراءات ضد غزة، بعد اقتطاعه جزءًا من رواتب موظفيه، وتجديد ضريبة "البلو" على وقود محطة توليد الكهرباء.
وفي محافظة رفح، تجمع عشرات الأطفال والفتية في تسع وقفات منفصلة للتنديد بتشديد الحصار على القطاع.
وأفاد مراسل وكالة "صفا" بأن الأطفال هتفوا هتافات مناوئة للرئيس عباس ورئيس الحكومة رامي الحمدالله، وأحرقوا صورهما.
المصدر: صفا
